36 ـ باب جواز الحلف على غير الواقع جهرا ، واستثناء مشية الله سرا للخدعة في الحرب
[ 29559 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن ابراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، عن شيخ من ولد عديّ بن حاتم ، عن أبيه ، عن جده عديّ ، وكان مع امير المؤمنين في حروبه : ان امير المؤمنين قال في يوم التقى هو ومعاوية بصفين ، ورفع بها صوته ليسمع اصحابه : والله لاقتلن معاوية واصحابه ، ثم يقول في آخر قوله : ان شاء الله ، يخفض بها صوته ، وكنت قريبا [1] ، فقلت : يا امير المؤمنين! انك حلفت على ما قلت : ثم استثنيت ، فما اردت بذلك؟ فقال لي : ان الحرب خدعة ، وانا عند المؤمنين غير كذوب ، فاردت ان احرّض اصحابي عليهم ؛ لكي لا يفشلوا ، ولكي يطمعوا فيهم ، فافقههم
📋 الهامش والتحقيق
- (1) التحريم 66 : 1 و 2. ↩
- (2) تقدم في الباب 15 من ابواب مقدمات الطلاق ، ويدل عليه عموما في الاحاديث 6 و 7 و 13 و 18 من الباب 11 من هذه الابواب. الباب 36 فيه حديث واحد 1 ـ الكافي 7 : 460 | 1. ↩
- (1) في المصدر زيادة : منه. ينتفع بها بعد اليوم ان شاء الله ، واعلم ان الله جل ثناؤه قال لموسى 7 حيث ارسله إلى فرعون : ( فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى ) (2) وقد علم انه لا يتذكر ولا يخشى ، ولكن ليكون ذلك أحرص لموسى على الذهاب. ورواه عليّ بن ابراهيم في ( تفسيره ) نحوه (3). أقول : وتقدم ما يدل على جواز الخدعة في الحرب في الجهاد (4). ↩