2 ـ باب كيفيّة صلاة الجنازة ، وجملة من أحكامها .
[ 3021 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن مهاجر ، عن أُمّه أُمّ سلمة قالت : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا صلّى على ميّت كبّر وتشهّد ، ثمّ كبّر وصلّى على الأنبياء ودعا ثم كبر ودعا للمؤمنين (1) ، __________________
2 ـ أمالي الصدوق : 163 .
3 ـ الكافي 3 : 167 / 2 .
4 ـ الكافي 3 : 167 / 3 .
(1) يأتي في الباب 3 من أبواب الدفن .
الباب 2 فيه 11 حديثاً
1 ـ الكافي 3 : 181 / 3 .
(1) في الفقيه والعلل زيادة : واستغفَرَ للمؤمنين والمؤمنات ( هامش المخطوط ) .
ثم كبر الرابعة ودعا للميّت ، ثمّ كبّر الخامسة (2) وانصرف ، فلمّا نهاه الله عزّ وجلّ عن الصلاة على المنافقين كبّر وتشهّد ، ثمّ كبّر وصلّى على النبيّين ، ثم كبّر ودعا للمؤمنين ، ثمّ كبّر الرابعة وانصرف ، ولم يدع للميّت .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (3) .
ورواه الصدوق مرسلاً ، إلا أنّه قال في الموضعين : ثمّ كبّر فصلّى على النبي وآله (4) .
ورواه في ( العلل ) عن علي بن حاتم ، عن علي بن محمّد ، عن العبّاس بن محمّد ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، مثله (5) .
[ 3022 ] 2 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في الصلاة على الميّت ـ قال : تكبر : ثمّ تصلّي على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ثمّ تقول : اللّهمّ عبدك ، ابن عبدك ، ابن أمتك ، لا أعلم منه إلّا خيراً ، وأنت أعلم به منّا ، اللّهمّ إن كان محسناً فزد في حسناته (1) وتقبّل منه ، وإن كان مسيئاً فاغفر له ذنبه ، وافسح له في قبره ، واجعله من رفقاء محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ تكبّر الثانية وتقول : اللّهمّ إنّ كان زاكياً فزكّه ، وإن كان خاطئاً فاغفر له ، ثمّ تكبّر الثالثة وتقول : اللّهمّ لا تحرمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، ثمّ تكبّر الرابعة وتقول : اللّهمّ اكتبه عندك في عليّين ، واخلف على عقبه في الغابرين ، واجعله من رفقاء محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ كبّر (2) الخامسة وانصرف .