49 ـ باب كيفية التعزية واستحباب الدعاء لأهل المصيبة بالخلف والتسلية .
[ 3449 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن رفاعة النخّاس ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : عزّى أبو عبد الله ( عليه السلام ) [1] رجلاً بابن له فقال : الله عزّ وجل خير لابنك منك ، وثواب الله خير لك من ابنك ، فلما بلغه [2] جزعه بعد عاد إليه فقال له : قد مات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فما لك به أُسوة ؟ ! فقال : إنّه كان مراهقاً [3] فقال : إنّ أمامه ثلاث خصال : شهادة أن لا إله إلا الله ، ورحمة الله ، وشفاعة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فلن تفوته واحدة منهنّ إن شاء الله .
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمّد [4] .
ورواه الصدوق مرسلاً [5] .
ورواه في ( ثواب الأعمال ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، مثله ، إلا أنه أسقط قوله : عن رجل [6] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الباب 49 فيه 3 أحاديث 1 ـ الكافي 3 : 204 / 7 . ↩
- (1) لعله الحسين ( عليه السلام ) ( منه قده ) . ↩
- (2) في التهذيب زيادة : شدة ( هامش المخطوط ) . ↩
- (3) في نسخة : مرهقا ( هامش المخطوط ) . ↩
- (4) التهذيب 1 : 468 / 1537 . ↩
- (5) الفقيه 1 : 110 / 508 . ↩
- (6) ثواب الأعمال : 235 / 3 . [ 3450 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن مهران (1) قال : كتب أبو جعفر الثاني ( عليه السلام ) إلى رجل : ذكرت مصيبتك بعليّ ابنك ، وذكرت أنّه كان أحبّ ولدك إليك ، وكذلك الله عزّ وجلّ إنما يأخذ من الوالد وغيره أزكى ما عند أهله ليعظم به أجر المصاب بالمصيبة ، فأعظم الله أجرك وأحسن عزاك وربط على قلبك ، إنه قدير ، وعجل الله عليك بالخلف ، وأرجو أن يكون الله قد فعل إن شاء الله . [ 3451 ] 3 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : أتى أبو عبد الله ( عليه السلام ) قوماً قد أُصيبوا بمصيبة ، فقال : جبر الله وهنكم وأحسن عزاكم ورحم متوفاكم ، ثمّ انصرف . أقول : وتعزية الأئمة ( عليهم السلام ) لأصحابهم وغيرهم كثيرة مشتملة على هذه المعاني . ↩