70 ـ باب استحباب الاستشفاء بتربة الحسين ( عليه السلام ) والتبرك بها وتقبيلها ، وتحنيك الاولاد ، واستصحابها عند الخوف وعند المرض
[ 19736 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن
📋 الهامش والتحقيق
- (3) في المصدر : قال : قلت : جعلت فداك ، وكذلك لكل من أتى قبر إمام مفترض طاعته؟ قال : وكذلك لكل من أتى قبر إمام مفترض طاعته. ↩
- (4) كامل الزيارات : 251. 10 ـ مصباح الزائر : 149. ↩
- (1) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 20 من الباب 2 وفي الباب 32 وفي الحديث 3 من الباب 41 وفي الحديث 4 من الباب 53 وفي الحديث 5 من الباب 58 وفي الباب 62 من هذه الابواب. ↩
- (2) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الاحاديث 1 و 12 و 13 و 14 و 22 26 و 29 و 30 من الباب 25 وفي الباب 26 من أبواب صلاة المسافر. ↩
- (3) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 4 من الباب 76 من هذه الابواب. الباب 70 فيه 14 حديثا 1 ـ الكافي 4 : 588 | 4. محمد ، عن الحسن بن علي ، عن يونس بن الربيع ، عن أبي عبدالله قال : إن عند رأس الحسين لتربة حمراء فيها شفاء من كل داء إلا السام. [ 19737 ] 2 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن كرام ، عن ابن أبي يعفور قال : قلت لأبي عبدالله : يأخذ الانسان من طين قبر الحسين فينتفع به ويأخذ غيره فلا ينتفع به؟ فقال : لا والله لا يأخذه (1) أحد وهو يرى أن الله ينفعه به إلا نفعه به. [ 19738 ] 3 ـ وعن علي بن محمد رفعه قال : قال : الختم على طين قبر الحسين أن يقرأ عليه : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ). [ 19739 ] 4 ـ قال : وروي إذا أخذته فقل : بسم الله ، اللهم بحق هذه التربة الطاهرة وبحق البقعة الطيبة ، وبحق الوصي الذي تواريه ، وبحق جده وأبيه وأمه وأخيه ، والملائكة الذين يحفون به ، والملائكة العكوف على قبر وليك ينتظرون نصره ، صلى الله عليهم أجمعين ، اجعل لي فيه شفاء من كل داء وأمانا من كل خوف ، وعزا من كل ذل ، وأوسع به عليّ في رزقي ، وأصح به جسمي [ 19740 ] 5 ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( الامالي ) عن أبيه ، عن ابن خنيس (1) ، عن محمد بن عبدالله ، عن محمد بن محمد بن مفضل (2) ، عن 2 ـ الكافي : 4 : 588 | 3 ، وكامل الزيارات : 274. ↩
- (1) في المصدر : لا والله الذي لا إله إلا هو ما يأخذه. 3 ـ الكافي 4 : 588 | 7. 4 ـ الكافي 4 : 589 | ذيل الحديث 7. 5 ـ أمالي الطوسي 1 : 326. ↩
- (1) في المصدر : ابن خشيش. ↩
- (2) في المصدر : محمد بن محمد بن مغفل القرميسيني العجلي ... إبراهيم بن إسحاق الاحمري ، عن عبدالله بن حماد (3) ، عن زيد الشحام ، عن الصادق قال : إن الله جعل تربة الحسين (4) شفاء من كل داء ، وأمانا من كل خوف ، فإذا أخذها (5) أحدكم فليقبلها وليضعها على عينه ، وليمرها على سائر جسده ، وليقل : أللهم بحق هذه التربة ، وبحق من حل بها وثوى فيها ، وبحق أبيه وأمه وأخيه والائمة من ولده ، وبحق الملائكة الحافين به إلا جعلتها شفاء من كل داء ، وبرءا من كل مرض ، ونجاة من كل آفة ، وحرزا مما أخاف وأحذر ثم يستعملها. قال أبو أُسامة : فإني أستعملها من دهري الاطول كما قال ووصف أبو عبدالله ، فما رأيت ـ بحمد الله ـ مكروها. أقول : وروى الطوسي في ( أماليه ) أيضا حكايات عجيبة تتضمن براهين واضحة في الاستشفاء بتربة الحسين (6). [ 19741 ] 6 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن احمد بن يحيى ، عن محمد بن عيسى اليقطيني قال : بعث إلي أبوالحسن الرضا رزم ثياب وغلمانا ـ إلى أن قال ـ : فلما أردت أن أعبي الثياب رأيت في أضعاف الثياب طينا ، فقلت للرسول : ما هذا؟ فقال : ليس يوجه بمتاع إلا جعل فيه طينا من قبر الحسين 7. ثم قال الرسول : قال أبو الحسن : هو أمان بإذن الله ... الحديث. ↩
- (3) في المصدر : حماد بن عبدالله بن الحماد الانصاري. ↩
- (4) في المصدر : إن الله تعالى جعل تربة جدي الحسين 7. ↩
- (5) في المصدر : فإذا تناولها. ↩
- (6) راجع أمالي الطوسي 1 : 325 و 327 و 328. 6 ـ التهذيب 8 : 40 | 121 ، والاستبصار 3 : 279 | 992 ، وكامل الزيارات : 278 ، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 34 من أبواب النيابة في الحج. [ 19742 ] 7 ـ وبإسناده عن أبي القاسم جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن سعيد ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان البصري ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله قال : في طين قبر الحسين 77 الشفاء من كل داء ، وهو الدواء الاكبر. [ 19743 ] 8 ـ وعنه ، عن محمد بن جعفر ، عن محمد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم ، عن الحسين بن أبي العلاء قال : سمعت أبا عبدالله يقول : حنكوا أولادكم بتربة الحسين فإنها أمان. [ 19744 ] 9 ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن داود ، عن الحسن بن محمد بن علان ، عن حميد بن زياد ، عن عبدالله بن نهيك (1) ، عن سعيد بن صالح ، عن الحسن بن علي بن أبي المغيرة ، عن بعض أصحابنا ، قال : قلت لأبي عبدالله : إني رجل كثير العلل والامراض ، وما تركت دواء إلا تداويت به؟ فقال : وأين أنت عن طين قبر الحسين 7؟ فإن فيه الشفاء من كل داء ، والامن من كل خوف ، فقل إذا أخذته : اللهم إني أسألك بحق هذه الطينة وبحق الملك الذي أخذها ، وبحق النبي الذي قبضها ، وبحق الوصي الذي حل فيها ، صل على محمد وأهل بيته ، واجعل فيها شفاء من كل داء ، وأمانا من كل خوف ثم قال : أما الملك الذي أخذها فهو جبرئيل أراها النبي 9 فقال : هذه تربة ابنك تقتله أُمّتك من بعدك ، والنبي الذي قبضها محمد 9 والوصي الذي حلّ فيها فهو 7 ـ التهذيب 6 : 74 | 142. 8 ـ التهذيب 6 : 74 | 143 ، وكامل الزيارات : 278. 9 ـ التهذيب 6 : 74 | 146. ↩
- (1) في المصدر : عبيد الله بن نهيك ... الحسين بن علي سيد الشهداء (2) ، قلت : قد عرفت الشفاء من كل داء ، فكيف الامان من كل خوف؟ فقال : إذا خفت سلطانا أو غير ذلك فلا تخرج من منزلك إلا ومعك من طين قبر الحسين وقل إذا أخذته : اللهم إن هذه طين (3) قبر الحسين وليك وابن وليك ، أخذتها حرزا لما أخاف ولما لا أخاف فإنّه قد يرد عليك ما لا تخاف. قال الرجل : فأخذتها كما قال (4) ، فأصح الله بدني ، وكانت لي أمانا من كل خوف مما خفت وما لم أخف كما قال (5) ، قال : فما رأيت ـ بحمد الله ـ بعدها مكروها. ورواه الطوسي في ( أماليه ) عن أبيه ، عن ابن خنيس (6) ، عن محمد بن عبدالله ، عن حميد بن زياد ، عن عبدالله بن أحمد بن نهيك ، عن سعيد بن صالح ، عن الحسن بن علي بن أبي المغيرة ، عن الحارث بن المغيرة النصري قال : قلت لأبي عبدالله ... وذكر نحوه (7). [ 19745 ] 10 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق : في طين قبر الحسين شفاء من كل داء ، وهو الدواء الاكبر. [ 19746 ] 11 ـ قال : وقال : إذا أكلته فقل : اللهم رب ↩
- (2) في المصدر : سيد شباب الشهداء. ↩
- (3) في المصدر : طينة. ↩
- (4) في المصدر : كما قال لي. ↩
- (5) في المصدر : كما قاله. ↩
- (6) في الامالي : ابن خشيش. ↩
- (7) أمالي الطوسي 1 : 325. 10 ـ الفقيه 2 : 362 | 1619. 11 ـ الفقيه 2 : 362 | 1620. هذه التربة المباركة ورب الوصي الذي وارته ، صل على محمد وآل محمد ، واجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء [ 19747 ] 12 ـ جعفر بن محمد بن قولويه في ( المزار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن رجل ، عن أبي عبدالله قال : إن طين قبر الحسين شفاء من كل داء. [ 19748 ] 13 ـ وعن أبي عبدالله قال : من أصابته علة فبدأ بطين قبر الحسين شفاه الله من تلك العلة إلا أن تكون علة السام. [ 19749 ] 14 ـ وعن محمد بن عبدالله بن جعفر ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، عن عبدالله بن حماد ، عن الاصم ، عن مدلج ، عن محمد بن مسلم ، ـ في حديث ـ : أنه كان مريضا فبعث إليه أبو عبدالله بشراب فشربه فكأنما نشط من عقال ، فدخل عليه فقال : كيف وجدت الشراب؟ فقال : لقد كنت آيسا من نفسي فشربته فأقبلت إليك فكأنما نشطت من عقال ، فقال : يا محمد ، إن الشراب الذي شربته كان فيه من طين قبور آبائي ، وهو أفضل ما نستشفي به فلا تعدل به فإنا نسقيه صبياننا ونساءنا فنرى منه كل خير. أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1). 12 ـ كامل الزيارات : 275 ، 284. 13 ـ كامل الزيارات : 275. 14 ـ كامل الزيارات : 275 باختصار. ↩
- (1) تقدم ما يدل على بعض المقصود في الباب 12 من أبواب التكفين ، وفي الحديث 1 من الباب 13 من أبواب صلاة العيدين ، وفي الباب 44 من أبواب آداب السفر ، وفي الحديث 10 من الباب 22 من أبواب مقدمات الطواف ، وفي الحديث 34 من ويأتي ما يدل عليه (2). ↩