66 ـ باب استحباب البكاء لقتل الحسين ، وما أصاب أهل البيت : وخصوصا يوم عاشوراء ،واتخاذه يوم مصيبة ، وتحريم التبرك به
[ 19690 ] 1 ـ أحمد بن محمد البرقي في ( المحاسن ) عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن بكر بن محمد ، عن فضيل بن يسار ، عن
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 3 ـ كامل الزيارات : 146. 4 ـ كامل الزيارات : 147. ↩
- (1) تقدم ما يدل عليه خصوصا في الحديثين 37 و 40 من الباب 37 من هذه الابواب. وتقدم ما يدل على استحباب اختيار زيارة الحسين عليه السلام على الحج والعمرة المندوبين في الباب 45 ، وعلى العتق والصدقة والجهاد في الباب 46 من هذه الابواب. الباب 66 فيه 20 حديثا 1 ـ المحاسن : 63 | 110 ، وكامل الزيارات : 103. أبي عبدالله قال : من ذكرنا عنده ففاضت عيناه ولو مثل جناح الذباب ، غفر الله له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر. [ 19691 ] 2 ـ عبدالله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمد ، عن أبي عبدالله أنه قال للفضيل : تجلسون وتتحدثون؟ فقال : نعم ، فقال : إن تلك المجالس أحبها ، فأحيوا أمرنا ، فرحم الله من أحيى أمرنا ، يا فضيل ، من ذكرنا أو ذكرنا عنده ثم ذكر مثله. محمد بن علي بن الحسين في ( ثواب الاعمال ) عن محمد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن إسحاق مثله (1). [ 19692 ] 3 ـ وعن محمد بن موسى المتوكل ، عن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن أحمد وعبدالله ـ ابني محمد بن عيسى ـ عن الحسن بن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر قال : كان علي بن الحسين يقول : أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين حتى تسيل على خديه بوأه الله بها (1) غرفا يسكنها أحقابا ، وأيما مؤمن دمعت عيناه حتى تسيل على خده فيما مسنا من الاذى من عدونا في الدنيا بوأه الله (2) مبوأ صدق ، وأيما مؤمن مسه أذى فينا فدمعت عيناه حتى تسيل على خده من مضاضة ما أُوذي فينا ، صرف الله عن وجهه الاذى وآمنه يوم القيامة من سخطه والنار. ورواه علي بن إبراهيم ( في تفسيره ) عن أبيه ، عن الحسن بن 2 ـ قرب الإسناد : 18 ، وتفسير القمي 2 : 292 ، وأورده عن مصادقة الاخوان في الحديث 1 من الباب 10 من أبواب أحكام العشرة. ↩
- (1) ثواب الاعمال : 223 | 1. 3 ـ ثواب الاعمال : 108 | 1. (1 و 2) في المصدر زيادة : في الجنة. محبوب (3) ، والذي قبله عن أبيه ، عن بكر بن محمد. ورواه ابن قولويه في ( المزار ) عن الحسن بن عبدالله بن محمد بن عيسى ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب مثله (4). [ 19693 ] 4 ـ وفي ( المجالس ) وفي ( عيون الاخبار ) ( عن أحمد بن الحسن القطان ومحمد بن بكران النقاش ) (1) ومحمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني كلهم ، عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني عن علي بن الحسن بن علي ابن فضال ، عن أبيه ، قال : قال الرضا : من تذكر مصابنا فبكى وأبكى لم تبك عينه يوم تبكي العيون ، ومن جلس مجلسا يحيي فيه أمرنا لم يمت قلبه يوم يموت القلوب ... الحديث. [ 19694 ] 5 ـ وعن محمد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الريان بن شبيب ، عن الرضا ـ في حديث ـ أنّه قال له : يا بن شبيب ، إن كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي 8 فإنه ذبح كما يذبح الكبش ، وقتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ما لهم في الارض شبيهون ، ولقد بكت السماوات السبع والارضون لقتله ـ إلى أن قال : يا بن شبيب ، إن بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خديك ، غفر الله لك كل ذنب أذنبته صغيرا كان أو كبيرا قليلا كان أو كثيرا ↩
- (3) تفسير القمي 2 : 291. ↩
- (4) كامل الزيارات : 100. 4 ـ أمالي الصدوق : 68 | 4 ، وعيون أخبار الرضا 1 : 294 | 48. ↩
- (1) ليس في الامالي. 5 ـ أمالي الصدوق : 112 | 5 ، وعيون أخبار الرضا 1 : 299 | 58 ، وأورد قطعة منه في الحديث 18 من الباب 37 من هذه الابواب. يا بن شبيب إن سرك أن تلقى الله عزوجل ولا ذنب عليك فزر الحسين 7. يا بن شبيب إن سرك أن تسكن الغرف المبينة في الجنة مع النبي وآله صلى الله عليهم فالعن قتلة الحسين. يا بن شبيب إن سرك أن يكون لك من الثواب مثل ما لمن استشهد مع الحسين فقل متى ما ذكرته : يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما. يا بن شبيب إن سرك أن تكون معنا في الدرجات العلى من الجنان فاحزن لحزننا ، وافرح لفرحنا ، وعليك بولايتنا ، فلو أن رجلا أحب حجرا لحشره الله معه يوم القيامة. [ 19695 ] 6 ـ وفي ( العلل ) عن محمد بن علي القزويني ، عن المظفر بن أحمد القزويني ، عن محمد بن جعفر الاسدي ، عن سهل بن زياد ، عن سليمان بن عبد الله ، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي قال : قلت لابي عبد الله : يا بن رسول الله كيف صار يوم عاشورا يوم مصيبة وغم وحزن (1) وبكاء دون اليوم الذي قبض فيه رسول الله ، واليوم الذي ماتت فيه فاطمة (2) ، واليوم الذي قتل فيه أمير المؤمنين ، واليوم الذي قتل فيه الحسن (3) بالسم؟ فقال : إن يوم الحسين (4) أعظم مصيبة من جميع سائر الايام ، وذلك أن أصحاب الكساء الذين كانوا أكرم الخلق على الله عزوجل كانوا خمسة ، فلما مضى عنهم النبي 9 بقي أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين (5) ، فكان 6 ـ علل الشرائع : 225|1. ↩
- (1) في المصدر : وجزع. ↩
- (2) في المصدر زيادة : 3. (3 و4) في المصدر زيادة : 7. ↩
- (5) في المصدر زيادة : :. فيهم للناس عزاء وسلوة ، فلما مضت فاطمة (6) كان في أمير المؤمنين والحسن والحسين للناس عزاء وسلوة ، فلما مضى أمير المؤمنين كان للناس في الحسن والحسين عزاء وسلوة فلما مضى الحسن (7) كان للناس في الحسين (8) عزاء وسلوة ، فلما قتل الحسين (9) لم يكن بقي من أصحاب الكساء أحد للناس فيه بعده عزاء وسلوة ، فكان ذهابه كذهاب جميعهم كما كان بقاؤه كبقاء جميعهم ، فلذلك صار يومه أعظم الايام مصيبة ... الحديث. [ 19696 ] 7 ـ وعن محمد بن بكر بن النقاش (1) ومحمد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، عن علي بن الحسن بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا قال : من ترك السعي في حوائجه يوم عاشوراء قضى الله له حوائج الدنيا والآخرة ، ومن كان يوم عاشوراء يوم مصيبته وحزنه وبكائه يجعل الله عزوجل يوم القيامة يوم فرحه وسروره وقرت بنا في الجنان عينه ، ومن سمى يوم عاشوراء يوم بركة وادخر لمنزله فيه شيئا لم يبارك له فيما ادخر ، وحشر يوم القيامة مع يزيد وعبيد الله بن زياد وعمر بن سعد لعنهم الله إلى أسفل درك من النار. وفي ( المجالس وعيون الاخبار ) بهذا الاسناد مثله (2). [ 19697 ] 8 ـ وعن جعفر بن محمد بن مسرور ، عن الحسين بن محمد بن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قال الرضا ( في حديث ) فعلى مثل الحسين فليبك الباكون ، فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام. ↩
- (6) في المصدر زيادة : 3. (7 و8 و9) في المصدر زيادة : 7. 7 ـ علل الشرائع : 227|2. ↩
- (1) ليس في العلل والامالي. ↩
- (2) أمالي الصدوق : 112|4 وعيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 298|57. 8 ـ أمالي الصدوق : 111|2. ثم قال : كان أبي إذا دخل شهر المحرم لا يرى ضاحكا ، وكانت الكآبة تغلب عليه حتى تمضي عشرة أيام ، فإذا كان يوم العاشر كان ذلك اليوم يوم مصيبته وحزنه وبكائه ويقول : هو اليوم الذي قتل فيه الحسين 7. [ 19698 ] 9 ـ محمد بن محمد المفيد في ( مسار الشيعة ) قال : وفي العاشر من المحرم قتل الحسين وجاءت الرواية عن الصادق باجتناب الملاذ فيه وإقامة سنن المصائب ، والامساك عن الطعام والشراب إلى أن تزول الشمس ، والتغذي بعد ذلك بما يتغذى به أصحاب المصائب كالالبان وما أشبهها دون اللذيذ من الطعام والشراب. [ 19799 ] 10 ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( الامالي ) عن أبيه عن المفيد ، عن ابن قولويه عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي محمد الانصاري ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( في حديث ) أنه قال الشيخ أين انت عن قبر جدي المظلوم الحسين (1)؟ قال : إني لقريب منه ، قال : كيف إتيانك له؟ قال : إني لآتيه وأكثر ، قال (2) : ذاك دم يطلب الله تعالى به. ثم قال (3) : كل الجزع والبكاء مكروه ما خلا الجزع والبكاء لقتل الحسين (4). 9 ـ مسار الشيعة : 60. 10 ـ أمالي الطوسي 1 : 162 وأورد ذيله في الحديث 9 من الباب 87 من أبواب الدفن. ↩
- (1) في المصدر زيادة : 7. ↩
- (2) في المصدر : قال : ياشيخ. ↩
- (3) في المصدر : ثم قال 7. ↩
- (4) في المصدر : سوى الجزع والبكاء على الحسين 7. [ 19700 ] 11 ـ وعن أبيه ، عن المفيد ، عن الجعابي ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن عبد الحميد ، عن محمد بن عمرو بن عقبة (1) ، عن حسين الاشقر ، عن محمد بن أبي عمارة ، عن جعفر بن محمد قال : من دمعت عيناه فينا دمعة (2) لدم سفك لنا أو حق لنا نقصناه (3) أو عرض انتهك لنا (4) أو لاحد من شيعتنا بوأه الله تعالى بها في الجنة حقباً. [ 19701 ] 12 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن الحسين بن ثوير ، عن الصادق قال : ( في حديث : ) إن أبا عبد الله الحسين لما قضى بكت عليه السماوات السبع والارضون السبع وما فيهن وما بينهن ، ومن يتقلب في الجنة والنار ، من خلق ربنا وما يرى وما لا يرى ، بكى على أبي عبد الله الحسين إلا ثلاثة أشياء لم تبك عليه قلت : وما هذه الثلاثة الاشياء؟ قال : لم تبك عليه البصرة ولا دمشق ولا آل عثمان (1) عليهم لعنة الله. [ 19702 ] 13 ـ جعفر بن محمد بن قولويه في ( المزار ) عن أبيه ، عن سعد ابن عبد الله ، عن أبي عبد الله الجاموراني ، عن الحسن بن علي بن أبي 11 ـ أمالي الطوسي 1 : 197. ↩
- (1) في المصدر : محمد بن عمر بن عتبة. ↩
- (2) في المصدر : من دمعت عينه دمعة. ↩
- (3) في المصدر : انقصناه. ↩
- (4) في المصدر : أو عرض أنهتك لنا. 12 ـ الكافي 4 : 575|2 وأورد ذيله في الحديث 1 من الباب 62 وصدره في الحديث 1 من الباب 63 من هذه الابواب. ↩
- (1) في نسخة : ولا آل زياد ( هامش المخطوط ). 13 ـ كامل الزيارات : 100. حمزة ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله قال : سمعته يقول : إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء على الحسين بن علي 8 فإنه فيه مأجور. [ 19703 ] 14 ـ وعن محمد بن جعفر الرزاز ، عن خاله محمد بن الحسين الزيات ، عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي هارون المكفوف قال : قال أبو عبد الله ( في حديث ) ومن ذكر الحسين عنده فخرج من عينه من الدموع مقدار جناح ذباب كان ثوابه على الله ولم يرض له بدون الجنة. [ 19704 ] 15 ـ وعن حكيم بن داود بن حكيم ، عن سلمة بن الخطاب ، عن بكار بن أحمد والحسن بن عبد الواحد ، عن مخول بن إبراهيم ، عن الربيع بن منذر ، عن أبيه ، قال : سمعت علي بن الحسين 8 يقول : من قطرت عيناه أو دمعت عيناه فينا دمعة (1) بوأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا أو حقبا (2). [ 19705 ] 16 ـ وعن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن علي بن محمد بن سالم ، عن محمد بن خالد ، عن عبد الله بن حماد ، عن الاصم ، عن مسمع بن عبد الملك قال : قال لي أبو عبد الله ـ في حديث : ـ أما تذكر ما صنع به يعني بالحسين 7؟ قلت : 14 ـ كامل الزيارات : 100 وأورده عن الثواب في الحديث 3 من الباب 104 من هذه الابواب. 15 ـ كامل الزيارات : 100. ↩
- (1) في المصدر : من قطرت عيناه فينا قطرة ودمعت عيناه فينا دمعة. ↩
- (2) في المصدر : أحقابا وأحقابا. 16 ـ كامل الزيارات : 101. بلى ، قال : أتجزع؟ قلت : أي والله ، وأستعبر بذلك (1) حتى يرى أهلي أثر ذلك علي ، فأمتنع من الطعام حتى يستبين ذلك في وجهي ، فقال : رحم الله دمعتك أما إنك من الذين يعدون من أهل الجزع لنا ، والذين يفرحون لفرحنا ، ويحزنون لحزننا (2) ، أما إنك سترى عند موتك حضور آبائي لك ، ووصيتهم ملك الموت بك وما يلقونك به من البشارة أفضل ، ولملك الموت أرق عليك وأشد رحمة لك من الام الشفيقة على ولدها ( إلى أن قال : ) ما بكى أحد رحمة لنا ولما لقينا إلا رحمه الله قبل أن تخرج الدمعة من عينه ، فإذا سال دموعه (3) على خده ، فلو أن قطرة من دموعه سقطت في جهنم لاطفأت حرها حتى لا يوجد لها حر ، وذكر حديثا طويلا يتضمن ثوابا جزيلا ، يقول فيه : وما من عين بكت لنا إلا نعمت بالنظر إلى الكوثر ، وسقيت منه مع من أحبنا. [ 19706 ] 17 ـ وعن أبيه ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين ابن سعيد ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن الاصم ، عن عبد الله بن بكير ، وعن أبيه ، عن سعد وعن محمد بن الحسين ، وعن محمد بن عبد الله بن زرارة ، عن الاصم ، عن ابن بكير ، عن أبي عبد الله في حديث طويل يذكر فيه حال الحسين قال : وإنه لينظر إلى من يبكيه فيستغفر له ويسأل أباه الاستغفار له ، ويقول : أيها الباكي لو علمت ما أعد الله لك لفرحت أكثر مما حزنت وإنه ليستغفر له من كل ذنب وخطيئة. [ 19707 ] 18 ـ وعن حكيم بن داود ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسن ابن علي ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه ↩
- (1) في المصدر : واستعبر لذلك. ↩
- (2) في المصدر زيادة : ويخافون لخوفنا ويأمنون إذا أمنا. ↩
- (3) في المصدر : فإذا سالت دموعه. 17 ـ كامل الزيارات : 103. 18 ـ كامل الزيارات : 104. السلام قال : أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين دمعة حتى تسيل على خده بوأه الله بها في الجنة غرفا يسكنها أحقابا. [ 19708 ] 19 ـ وعنه ، عن سلمة (1) ، عن علي بن سيف ، عن بكر بن محمد ، عن فضيل وفضالة (2) عن أبي عبد الله قال : من ذكرنا عنده ففاضت عيناه حرم الله وجهه على النار. [ 19709 ] 20 ـ محمد بن الحسن ، في ( المصباح ) عن محمد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة عن أبيه ، عن علقمة (1) ، عن أبي جعفر في حديث زيارة الحسين يوم عاشوراء من قرب وبعد ـ قال : ثم ليندب الحسين ويبكيه ، ويأمر من في داره ممن لا يتقيه بالبكاء عليه ، ويقيم في داره المصيبة باظهار الجزع عليه ، وليعز بعضهم بعضا بمصابهم بالحسين ، وأنا ضامن لهم إذا فعلوا ذلك على الله عزوجل جميع ذلك يعني ثواب ألفي حجة ، وألفي عمرة ، وألفي غزوة ـ قلت : أنت الضامن لهم ذلك والزعيم؟ قال : أنا الضامن والزعيم (2) لمن فعل ذلك ، قلت : وكيف يعزي بعضنا بعضا؟ قال : تقول : عظم الله أجورنا (3) بمصابنا بالحسين ، وجعلنا وإياكم من الطالبين بثأره مع وليه والامام المهدي من آل محمد ، وإن استطعت أن لا تنشر (5) يومك في 19 ـ كامل الزيارات : 104. ↩
- (1) كذا في المصدر مصححا فلاحظ. ↩
- (2) في المصدر : فضيل بن فضالة. 20 ـ مصباح المتهجد : 713 وأورد صدره في الحديث 5 من الباب 55 وفي الحديث 3 من الباب 63 من هذه الابواب. ↩
- (1) ليس في المصدر وهو الموافق للبحار 101 : 293|2. ↩
- (2) في المصدر : وأنا الضامن. ↩
- (3) في المصدر : قال : تقولون : أعظم الله أجورنا وأجوركم. ↩
- (4) في المصدر : مع وليه الامام المهدي من آل محمد :. ↩
- (5) في المصدر : تنتشر. حاجة فافعل ، فإنه يوم نحس لا تقضى فيه حاجة مؤمن ، وإن قضيت لم يبارك له فيها ، ولا يرى (6) فيها رشدا ، ولا يدخرن أحدكم لمنزله فيه شيئا ، فمن ادخر في ذلك اليوم شيئا لم يبارك له فيما ادخر ، ولم يبارك له في أهله ، فإذا فعلوا ذلك كتب الله لهم ثواب ألف حجة وألف عمرة وألف غزوة (7) مع رسول الله ، وكان له كثواب كل نبي ورسول (8) وصديق وشهيد مات أو قتل منذ خلق الله الدنيا إلى أن تقوم الساعة ... الحديث. أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (9) ، والاحاديث في ذلك كثيرة جدا في المزار وغيره. ↩