30 ـ باب استحباب زيارة أمير المؤمنين والائمة ( عليهم السلام ) بالزيارات المأثورة
[ 19450 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن أورمة ، عمن حدثه ، عن الصادق أبي الحسن الثالث 7 قال : تقول :
السلام عليك يا ولي الله ، أنت أول مظلوم وأول من غصب حقه ، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين ، وأشهد [1] أنك لقيت الله وأنت شهيد ، عذب الله قاتلك بأنواع العذاب ، وجدد عليه العذاب ، جئتك عارفا بحقك ، مستبصرا بشأنك ، معاديا لاعدائك ومن ظلمك ، ألقى بذلك [2] ربي إن شاء الله ، يا ولي الله ، إن لي ذنوبا كثيرة فاشفع لي عند ربك [3] فإن لك عند الله مقاما محمودا [4] ، وإن لك عند الله جاها وشفاعة ، وقد قال الله تعالى : ( ولا يشفعون إلاّ لمن ارتضى ) [5].
وعن محمد بن جعفر الرزاز [6] ، عن محمد بن عيسى بن عبيد الله [7] ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن الثالث 7 مثله [8].
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الباب 30 فيه حديثان 1 ـ الكافي 4 : 569 | 1. ↩
- (1) في المصدر : فأشهد. ↩
- (2) في المصدر : ألقي على ذلك. ↩
- (3) في التهذيب : فاشفع لي إلى ربك ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر. ↩
- (4) في المصدر زيادة : معلوما. ↩
- (5) الانبياء 21 : 28. ↩
- (6) في نسخة : محمد بن جعفر الرازي ( هامش المخطوط ). ↩
- (7) في الكافي : محمد بن عيسى بن عبيد. ↩
- (8) الكافي 4 : 569 | ذيل الحديث 1. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب بالإسنادين ، إلا أنه قال : تقول عند قبر أمير المؤمنين (9). [ 19451 ] 2 ـ محمد بن الحسن في ( المصباح ) عن جابر الجعفي ، قال : قال أبوجعفر مضى أبي ـ علي بن الحسين ـ إلى قبر أمير المؤمنين فوقف عليه ثمّ بكى وقال : السلام عليك يا أمين الله في أرضه وحجته في عباده (1) ، السلام عليك يا أمير المؤمنين ، أشهد أنك جاهدت في الله حق جهاده ، وعملت بكتابه ، واتبعت سنة نبيه 9 ، حتى دعاك الله إلى جواره ، وقبضك إليه باختياره ، وألزم أعداءك الحجة مع مالك من الحجج البالغة على جميع خلقه ، اللهم فاجعل نفسي مطمئنة بقدرك ، راضية بقضائك ، مولعة بذكرك ودعائك ، محبة لصفوة أوليائك ، محبوبة في أرضك وسمائك ، صابرة على نزول بلائك (2) ، مشتاقة إلى فرحة لقائك ، متزودة التقوى ليوم جزائك ، مستنة بسنة أوليائك (3) ، مفارقة لاخلاق أعدائك ، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك ثم وضع خده على قبره وقال (4) : اللهم إن قلوب المخبتين إليك والهة ، وسبل الراغبين إليك شارعة ، وأعلام القاصدين إليك واضحة ، وافئدة العارفين منك فازعة ، وأصوات الداعين إليك صاعدة ، وأبواب الاجابة لهم مفتحة ، ودعوة من ناجاك مستجابة ، وتوبة من أناب إليك مقبولة ، وعبرة من بكى من خوفك مرحومة ، والاغاثة لمن استغاث بك موجودة ، والاعانة لمن استعان بك مبذولة ، وعداتك لعبادك منجزة ، وزلل من استقالك مقالة ، وأعمال العاملين لديك محفوظة ، ↩
- (9) التهذيب 6 : 28 | 54 ، 55. 2 ـ مصباح المتهجد : 681. ↩
- (1) في المصدر : وحجته على عباده. ↩
- (2) في نسخة : عن نزول بلائك ( هامش المخطوط ). ↩
- (3) في المصدر : بسنن أوليائك. ↩
- (4) في كامل الزيارات : ثم قبل القبر وقال ( هامش المخطوط ). وأرزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة ، وعوائد المزيد إليهم واصلة ، وذنوب المستغفرين مغفورة ، وحوائج خلقك عندك مقضية ، وجوائز السائلين عندك موفرة ، وعوائد المزيد متواترة ، وموائد المستطعمين معدة ، ومناهل الظماء مترعة ، اللهم فاستجب دعائي ، واقبل ثنائي ، واجمع بيني وبين أوليائي ، بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، إنك ولي نعمائي ، ومنتهى مناي ، وغاية رجائي في منقلبي ومثواي قال الباقر : ما قاله أحد من شيعتنا عند قبر أمير المؤمنين أو عند قبر أحد من الائمة : إلا وقع في درج من نور وطبع عليه بطابع محمد 6 حتى يسلم إلى القائم 7 فيلقى صاحبه بالبشرى والتحية والكرامة إن شاء الله تعالى. ورواه السيد عبد الكريم بن أحمد بن طاوس في ( فرحة الغري ) عن نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي الوزير ، عن أبيه ، عن السيد فضل الله الحسني ، عن ذي الفقار بن معبد ، عن الشيخ الطوسي (5) ، عن المفيد عن محمد بن أحمد بن داود ، عن محمد بن علي بن الفضل الكوفي ، عن محمد بن روح ، عن أبي القاسم النقاش ، عن الحسين بن سيف ابن عميرة ، عن أبيه سيف ، عن جابر نحوه ، إلا أنه قال : صابرة عند نزول بلائك (6) ، شاكرة لفواضل نعمائك ، ذاكرة لسابغ آلائك مشتاقة إلى فرحة لقائك (7). ↩
- (5) في فرحة الغري : ذي الفقار بن معبد الطوسي. ↩
- (6) في المصدر : صابرة على نزول بلائك. ↩
- (7) فرحة الغري : 40. ورواه أيضا عن علي بن بلال المهلبي (8) ، عن أحمد بن علي بن مهدي الرقي ، عن أبيه ، عن علي بن موسى الرضا عن آبائه : مثله (9). قال : وذكر ابن أبي قرة ( في مزاره ) عن محمد بن عبدالله ، عن إسحاق ابن محمد بن مروان ، عن أبيه ، عن الحسين بن سيف (10) وذكر نحوه (11). ورواه ابن قولويه في ( المزار ) عن أبي علي أحمد بن علي بن مهدي ، عن علي بن مهدي بن صدقة الرقي (12) ، عن علي بن موسى الرضا ، عن آبائه : (13). أقول : والزيارات المأثورة كثيرة جدا لم أوردها خوف الاطالة ، وكذلك ما روي في وداع أمير المؤمنين والائمة :. ↩