مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 189 / 264
22px
عدد الكلمات: 939 · ~5 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
وسائل الشيعة ج14 ص189

30 ـ باب استحباب زيارة أمير المؤمنين والائمة ( عليهم السلام ) بالزيارات المأثورة

[ 19450 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن أورمة ، عمن حدثه ، عن الصادق أبي الحسن الثالث 7 قال : تقول :

السلام عليك يا ولي الله ، أنت أول مظلوم وأول من غصب حقه ، صبرت واحتسبت حتى أتاك اليقين ، وأشهد [1] أنك لقيت الله وأنت شهيد ، عذب الله قاتلك بأنواع العذاب ، وجدد عليه العذاب ، جئتك عارفا بحقك ، مستبصرا بشأنك ، معاديا لاعدائك ومن ظلمك ، ألقى بذلك [2] ربي إن شاء الله ، يا ولي الله ، إن لي ذنوبا كثيرة فاشفع لي عند ربك [3] فإن لك عند الله مقاما محمودا [4] ، وإن لك عند الله جاها وشفاعة ، وقد قال الله تعالى : ( ولا يشفعون إلاّ لمن ارتضى ) [5].

وعن محمد بن جعفر الرزاز [6] ، عن محمد بن عيسى بن عبيد الله [7] ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي الحسن الثالث 7 مثله [8].

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الباب 30 فيه حديثان 1 ـ الكافي 4 : 569 | 1. ↩
  2. (1) في المصدر : فأشهد. ↩
  3. (2) في المصدر : ألقي على ذلك. ↩
  4. (3) في التهذيب : فاشفع لي إلى ربك ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر. ↩
  5. (4) في المصدر زيادة : معلوما. ↩
  6. (5) الانبياء 21 : 28. ↩
  7. (6) في نسخة : محمد بن جعفر الرازي ( هامش المخطوط ). ↩
  8. (7) في الكافي : محمد بن عيسى بن عبيد. ↩
  9. (8) الكافي 4 : 569 | ذيل الحديث 1. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب بالإسنادين ، إلا أنه قال : تقول عند قبر أمير المؤمنين (9). [ 19451 ] 2 ـ محمد بن الحسن في ( المصباح ) عن جابر الجعفي ، قال : قال أبوجعفر مضى أبي ـ علي بن الحسين ـ إلى قبر أمير المؤمنين فوقف عليه ثمّ بكى وقال : السلام عليك يا أمين الله في أرضه وحجته في عباده (1) ، السلام عليك يا أمير المؤمنين ، أشهد أنك جاهدت في الله حق جهاده ، وعملت بكتابه ، واتبعت سنة نبيه 9 ، حتى دعاك الله إلى جواره ، وقبضك إليه باختياره ، وألزم أعداءك الحجة مع مالك من الحجج البالغة على جميع خلقه ، اللهم فاجعل نفسي مطمئنة بقدرك ، راضية بقضائك ، مولعة بذكرك ودعائك ، محبة لصفوة أوليائك ، محبوبة في أرضك وسمائك ، صابرة على نزول بلائك (2) ، مشتاقة إلى فرحة لقائك ، متزودة التقوى ليوم جزائك ، مستنة بسنة أوليائك (3) ، مفارقة لاخلاق أعدائك ، مشغولة عن الدنيا بحمدك وثنائك ثم وضع خده على قبره وقال (4) : اللهم إن قلوب المخبتين إليك والهة ، وسبل الراغبين إليك شارعة ، وأعلام القاصدين إليك واضحة ، وافئدة العارفين منك فازعة ، وأصوات الداعين إليك صاعدة ، وأبواب الاجابة لهم مفتحة ، ودعوة من ناجاك مستجابة ، وتوبة من أناب إليك مقبولة ، وعبرة من بكى من خوفك مرحومة ، والاغاثة لمن استغاث بك موجودة ، والاعانة لمن استعان بك مبذولة ، وعداتك لعبادك منجزة ، وزلل من استقالك مقالة ، وأعمال العاملين لديك محفوظة ، ↩
  10. (9) التهذيب 6 : 28 | 54 ، 55. 2 ـ مصباح المتهجد : 681. ↩
  11. (1) في المصدر : وحجته على عباده. ↩
  12. (2) في نسخة : عن نزول بلائك ( هامش المخطوط ). ↩
  13. (3) في المصدر : بسنن أوليائك. ↩
  14. (4) في كامل الزيارات : ثم قبل القبر وقال ( هامش المخطوط ). وأرزاقك إلى الخلائق من لدنك نازلة ، وعوائد المزيد إليهم واصلة ، وذنوب المستغفرين مغفورة ، وحوائج خلقك عندك مقضية ، وجوائز السائلين عندك موفرة ، وعوائد المزيد متواترة ، وموائد المستطعمين معدة ، ومناهل الظماء مترعة ، اللهم فاستجب دعائي ، واقبل ثنائي ، واجمع بيني وبين أوليائي ، بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ، إنك ولي نعمائي ، ومنتهى مناي ، وغاية رجائي في منقلبي ومثواي قال الباقر : ما قاله أحد من شيعتنا عند قبر أمير المؤمنين أو عند قبر أحد من الائمة : إلا وقع في درج من نور وطبع عليه بطابع محمد 6 حتى يسلم إلى القائم 7 فيلقى صاحبه بالبشرى والتحية والكرامة إن شاء الله تعالى. ورواه السيد عبد الكريم بن أحمد بن طاوس في ( فرحة الغري ) عن نصير الدين محمد بن محمد بن الحسن الطوسي الوزير ، عن أبيه ، عن السيد فضل الله الحسني ، عن ذي الفقار بن معبد ، عن الشيخ الطوسي (5) ، عن المفيد عن محمد بن أحمد بن داود ، عن محمد بن علي بن الفضل الكوفي ، عن محمد بن روح ، عن أبي القاسم النقاش ، عن الحسين بن سيف ابن عميرة ، عن أبيه سيف ، عن جابر نحوه ، إلا أنه قال : صابرة عند نزول بلائك (6) ، شاكرة لفواضل نعمائك ، ذاكرة لسابغ آلائك مشتاقة إلى فرحة لقائك (7). ↩
  15. (5) في فرحة الغري : ذي الفقار بن معبد الطوسي. ↩
  16. (6) في المصدر : صابرة على نزول بلائك. ↩
  17. (7) فرحة الغري : 40. ورواه أيضا عن علي بن بلال المهلبي (8) ، عن أحمد بن علي بن مهدي الرقي ، عن أبيه ، عن علي بن موسى الرضا عن آبائه : مثله (9). قال : وذكر ابن أبي قرة ( في مزاره ) عن محمد بن عبدالله ، عن إسحاق ابن محمد بن مروان ، عن أبيه ، عن الحسين بن سيف (10) وذكر نحوه (11). ورواه ابن قولويه في ( المزار ) عن أبي علي أحمد بن علي بن مهدي ، عن علي بن مهدي بن صدقة الرقي (12) ، عن علي بن موسى الرضا ، عن آبائه : (13). أقول : والزيارات المأثورة كثيرة جدا لم أوردها خوف الاطالة ، وكذلك ما روي في وداع أمير المؤمنين والائمة :. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.