23 ـ باب استحباب زيارة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وكراهه تركها
[ 19419 ] 1 ـ الحسن بن محمد الطوسي في ( أماليه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله قال : ما خلق الله خلقا أكثر من الملائكة ، وإنه لينزل كل يوم سبعون ألف ملك فيأتون البيت المعمور فيطوفون به ، فإذا هم طافوا به نزلوا فطافوا بالكعبة ، فاذا طافوا بها أتوا قبر النبي 9 فسلموا عليه ، ثم أتوا قبر أمير المؤمنين فسلموا عليه ، ثم أتوا قبر الحسين فسلموا عليه ، ثم عرجوا ، وينزل مثلهم أبدا إلى يوم القيامة.
وقال : من زار قبر أمير المؤمنين عارفا بحقه غير متجبر ولا متكبر كتب الله له أجر مائة ألف شهيد ، وغفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وبعث من الآمنين ، وهون عليه الحساب ، واستقبلته الملائكة ، فإذا انصرف شيعته إلى منزله ، فان مرض عادوه ، وإن مات شيعوه [1] بالاستغفار إلى قبره ... الحديث.
[ 19420 ] 2 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يحيى ، عن أحمد ابن سليمان النيسابوري [1] ، عن عبدالله بن محمد اليماني [2] ، عن منيع بن
- (1) الباب 23 فيه 11 حديثا 1 ـ أمالي الطوسي 1 : 218. ↩
- (1) في المصدر : تبعوه. 2 ـ التهذيب 6 : 20 | 45 ، ومصباح الزائر : 24. ↩
- (1) في المصدر : حمدان بن سليمان النيسابوري. ↩
- (2) في نسخة : عبدالله بن محمد الثمالي ( هامش المخطوط ). الحجاج (3) ، عن يونس بن أبي وهب القصري (4) قال : دخلت المدينة فأتيت أبا عبدالله فقلت له : أتيتك ولم أزر قبر أمير المؤمنين ، فقال : بئس ما صنعت لولا إنك من شيعتنا ما نظرت إليك ، ألا تزور من يزوره الله تعالى مع الملائكة ، ويزوره الانبياء : ويزوره المؤمنون! قلت : جعلت فداك ، ما علمت ذلك ، قال : فاعلم أن أمير المؤمنين عند الله أفضل من الائمة كلهم ، وله ثواب أعمالهم ، وعلى قدر أعماله فضلوا. ورواه الكليني عن محمد بن يحيى ، عن حمدان بن عثمان (5) ، عن عبدالله بن محمد اليماني (6). ورواه ابن قولويه في ( المزار ) عن أبيه ، ومحمد بن يعقوب ، عن محمد ابن يحيى (7). ورواه المفيد في ( المقنعة ) مرسلا عن الصادق قال : من ترك زيارة أمير المؤمنين لم ينظر الله إليه ، ألا تزورون من تزوره الملائكة ... ثم ذكر الحديث نحوه (8). [ 19421 ] 3 ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن داود ، عن أحمد بن محمد المجاور ، عن أبي محمد ابن المغيرة ، عن الحسين بن محمد بن مالك ، عن ↩
- (3) في نسخة : متبع بن الحجاج ، وفي أخرى : مسمع بن الحجاج ( هامش المخطوط ). ↩
- (4) في مصباح الزائر : يونس بن وهيب القصري. ↩
- (5) في الكافي : حمدان بن سليمان. ↩
- (6) الكافي 4 : 579 | 3. ↩
- (7) كامل الزيارت : 38. ↩
- (8) المقنعة : 71. 3 ـ التهذيب 6 : 21 | 49. أخيه جعفر ، عن رجاله يرفعه قال : كنت عند جعفر بن محمد الصادق 8 وقد ذكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 فقال ابن مارد لأبي عبدالله : ما لمن زار جدك أمير المؤمنين 7؟ فقال : يا ابن مارد ، من زار جدي عارفا بحقه كتب الله له بكل خطوة حجة مقبولة وعمرة مبرورة ، والله ـ يا ابن مارد ـ ما تطعم النار قدما تغيرت (1) في زيارة أمير المؤمنين ماشيا كان أو راكبا. يا ابن مارد ، أكتب هذا الحديث بماء الذهب (2). ورواه ابن طاووس في ( مصباح الزائر ) عن ابن مارد (3) ، وكذا حديث يونس ، وكذا جملة من الاحاديث السابقة والآتية. [ 19422 ] 4 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عمرو ابن إبراهيم ، عن خلف بن حماد ، عن عبدالله بن حسان ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر ـ في حديث حدثني به ـ أنه كان في وصية أمير المؤمنين أن أخرجوني (1) إلى الظهر فإذا تصوبت أقدامكم واستقبلكم ريح فادفنوني ، فهو أول طور سيناء ففعلوا ذلك. [ 19423 ] 5 ـ وبهذا الإسناد عن خلف بن حماد ، عن إسماعيل ، عن أبي عبدالله قال : نحن نقول بظهر الكوفة قبر لا يلوذ به ذو عاهة إلا شفاه الله. ↩
- (1) في المصدر : ما يطعم الله النار قدما اغبرت. ↩
- (2) فيه الامر بكتابة الحديث بماء الذهب ، ويأتي مثله في القضاء ، ولعله كناية عن تعظيمه والاعتناء والاهتمام بتدوينه وحفظه. ↩
- (3) مصباح الزائر : 24. 4 ـ التهذيب 6 : 34 | 69. ↩
- (1) في نسخة : اخرجوا بي ( هامش المخطوط ). 5 ـ التهذيب 6 : 34 | 70. [ 19424 ] 6 ـ وعنه ، عن محمد بن علي ، عن عمه ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن الفضل الخزاعي (1) ، عن عثمان بن سعيد ، عن رجل ، عن أبي عبدالله قال : قال : إن إلى جانب كوفان قبرا ما أتاه مكروب قط فصلى عنده ركعتين أو أربع ركعات إلا نفس الله كربه (2) وقضى حاجته ، قال : قلت : قبر الحسين بن علي (3)؟ فقال لي برأسه : لا ، فقلت : قبر أمير المؤمنين (4)؟ فقال برأسه : نعم. [ 19425 ] 7 ـ وعنه ، عن علي بن محمد بن الفضل (1) ، عن محمد بن محمد ، عن علي بن محمد بن رباح وعبدالله بن أحمد بن نهيك السمري (2) ، عن عبيس بن هشام ، عن صالح بن سعيد القماط ، عن يونس ابن ظبيان قال : أتيت أبا عبدالله ـ حين قدم الحيرة ، وذكر حديثا حدثناه ـ إلا أنه قال : سار معه حتى انتهى إلى المكان الذي أراد ، فقال : يا يونس اقرن دابتك ، فقرنت بينهما ، ( ثم رفع يديه ، ثم دعا ) (3) ففهمته وعلمته فقال لي : يا يونس أتدري أي مكان هذا؟ فقلت : لا والله ، ولكني أعلم أني في الصحراء ، فقال : هذا قبر أمير المؤمنين يلتقي 6 ـ التهذيب 6 : 35 | 73. ↩
- (1) في المصدر : أحمد بن المفضل الخزاعي. ↩
- (2) في المصدر : إلا نفس الله عنه كربته. ↩
- (3) في المصدر زيادة : 8. ↩
- (4) في المصدر زيادة : 7. 7 ـ التهذيب 6 : 35 | 74. ↩
- (1) في المصدر : محمد بن علي بن المفضل. ↩
- (2) في المصدر : عن عبيد بن أحمد بن نهيك السمري. ↩
- (3) في المصدر : ثم رفع يده فدعا دعاء خفيا لا أفهمه ثم استفتح الصلاة فقرأ فيها سورتين خفيفتين يجهر فيهما وفعلت كما فعل ، ثم دعا 7. هو ورسول الله يوم القيامة. [ 19426 و 19427 ] 8 و 9 ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن صفوان بن مهران الجمال ، عن الصادق قال : سار وأنا معه في القادسية حتى أشرف على النجف ، فقال : هذا هو الجبل الذي اعتصم به ابن جدي نوح ، فقال : ( سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ) (1) فأوحى الله تعالى إليه : (2) أيعتصم بك مني أحد؟ فغار في الارض ، وتقطع إلى الشام ، ثم قال : (3) اعدل بنا ، قال : فعدلت به فلم يزل سائرا حتى أتى الغريّ فوقف به ، ثم أتى القبر (4) فساق السلام من آدم على نبي نبي : وأنا أسوق السلام معه ، حتى وصل السلام إلى النبي 9 ثم خرّ على القبر فسلم عليه وعلا نحيبه ، ثم قام فصلى أربع ركعات. وفي خبر آخر : ست ركعات ، وصليت معه ، فقلت (5) : يا ابن رسول الله ما هذا القبر؟ فقال : هذا قبر (6) جدي علي بن أبي طالب 7 (7). [ 19428 ] 10 ـ محمد بن محمد المفيد في ( المقنعة ) عن الصادق ، عن آبائه : ، عن النبي 9 قال : من زار عليا بعد وفاته فله الجنة. 8 و 9 ـ الفقيه 2 : 351 | 1612. ↩
- (1) هود 11 : 43. ↩
- (2) في المصدر زيادة : ياجبل. ↩
- (3) في المصدر : ثم قال 7. ↩
- (4) في المصدر : فوقف على القبر. ↩
- (5) في المصدر : وقلت له. ↩
- (6) في المصدر : هذا القبر قبر. ↩
- (7) الفقيه 2 : 352 | 1613. 10 ـ المقنعة : 71. [ 19429 ] 11 ـ وعن الصادق إن أبواب السماء لتفتح عند دعاء الزائر لأمير المؤمنين فلا تكن عن الخير نواما. أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1) ، ويأتي ما يدل عليه (2). ↩