أبواب المزار وما يناسبه
1 ـ باب استحباب ابتداء الحاج بالمدينة ثم بمكة ، وجواز العكس ، واستحباب الجمع
[ 19306 ] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان ، عن عيص بن القاسم قال : سألت أبا عبدالله عن الحاج [1] من الكوفة ، يبدأ بالمدينة أفضل أو بمكة؟ قال : بالمدينة.
ورواه الصدوق بإسناده عن صفوان مثله [2].
[ 19307 ] 2 ـ وبإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عن الممر بالمدينة في البدأة [1] أفضل أو في
📋 الهامش والتحقيق
- (1) أبواب المزار وما يناسبه الباب 1 فيه 4 أحاديث 1 ـ التهذيب 5 : 439 | 1526 ، والاستبصار 2 : 328 | 1165. ↩
- (1) في الفقيه : الحجاج ( هامش المخطوط ). ↩
- (2) الفقيه 2 : 334 | 1555. 2 ـ التهذيب 5 : 440 | 1528 ، والاستبصار 2 : 329 | 1167. ↩
- (1) في التهذيب : في البداية. الرجعة؟ قال : لا بأس بذلك أيه كان. [ 19308 ] 3 ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبيه ، عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر ، عن أبيه قال : سألت أبا جعفر أبدأ بالمدينة أو بمكة؟ قال : أبدأ بمكة واختم بالمدينة فإنه أفضل. ورواه الصدوق مرسلا (1). أقول : حمله الشيخ على من حج على غير طريق العراق ، ويمكن حمله على ضيق الوقت. [ 19309 ] 4 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد بن عبدالله ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه قال : سألت أبا جعفر أبدأ بالمدينة أو بمكة؟ قال : ابدأ بمكة واختم بالمدينة فإنه أفضل. أقول : تقدم الوجه في مثله (1) ، ويأتي ما يدل على ذلك ، وعلى الجمع (2). ↩