15 ـ باب استحباب كون الافاضة من المشعر قبل طلوع الشمس بقليل ذاكراً داعياً مستغفراً على سكينة ووقار ، ولا يتجاوز وادي محسر قبل طلوعها ، وجواز الافاضة بعده واستحبابه للإمام
[ 18498 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن أبي علي الاشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا إبراهيم 7 أي ساعة أحب إليك أن أفيض [1] من جمع؟ قال : قبل أن تطلع الشمس بقليل فهو أحب الساعات إليّ ، قلت : فان مكثنا حتى تطلع الشمس؟ قال : لا بأس.
[ 18499 ] 2 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبدالله قال : لا تجاوز وادي محسر حتى تطلع الشمس.
محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله [1] ، وكذا الذي قبله.
[ 18500 ] 3 ـ وبإسناده عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن موسى بن الحسن [1] ، عن معاوية بن حكيم قال :
📋 الهامش والتحقيق
- (1) الباب 15 فيه 5 أحاديث 1 ـ الكافي 4 : 470 | 5 ، والتهذيب 5 : 192 | 639 ، والاستبصار 2 : 257 | 908. ↩
- (1) في الاستبصار : أن نفيض ( هامش المخطوط ). 2 ـ الكافي 4 : 470 | 6. ↩
- (1) التهذيب 5 : 193 | 640. 3 ـ التهذيب 5 : 192 | 638 ، والاستبصار 2 : 257 | 907. ↩
- (1) في الاستبصار : موسى بن القاسم. سألت أبا إبراهيم 7 أي ساعة أحب إليك أن نفيض (2) من جمع؟ وذكر مثل الحديث الاول. [ 18501 ] 4 ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عمن حدثه ، عن حماد بن عثمان ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبدالله قال : ينبغي للامام أن يقف بجمع حتى تطلع الشمس وسائر الناس إن شاؤا عجلوا وإن شاءوا أخروا. [ 18502 ] 5 ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم الاسدي ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله قال : ثم أفض حيث يشرف (1) لك ثبير وترى الابل مواضع أخفافها. قال أبو عبدالله : كان أهل الجاهلية يقولون : أشرف ثبير (2) كيما نغير (3) ، وإنما أفاض رسول الله خلاف اهل الجاهلية كانوا يفيضون بإيجاف الخيل ، وإيضاع الابل ، فأفاض رسول الله خلاف ذلك بالسكينة والوقار والدعة ، فأفض بذكر الله والاستغفار وحرك به لسانك ... الحديث. ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، وفضالة ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله 7 ↩
- (2) في نسخة : أن أفيض ( هامش المخطوط ). 4 ـ التهذيب 5 : 193 | 641 ، والاستبصار 2 : 258 | 909. 5 ـ التهذيب 5 : 192 | 637 ، وأورد ذيله في الحديث 1 من الباب 13 من هذه الابواب. ↩
- (1) في المصدر : حين يشرق. ↩
- (2) في المصدر : أشرق ثبير يعنون الشمس . ↩
- (3) في المصدر : تغير. قال : كان أهل الجاهلية يقولون ، وذكر نحوه (4). ↩