مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 14 · ص 147 / 264
22px
عدد الكلمات: 1117 · ~6 دقائق القراءة
👁 30 📑 0
وسائل الشيعة ج14 ص147

18 ـ باب استحباب وداع الكعبة بالمأثور وغيره والطواف له والدعاء ، واطالة الالتزام ، والشرب من زمزم ، والسجود عند باب المسجد ، الخروج من باب الحناطين ، وجملة من آداب الوداع

[ 19218 ] 1 ـ محمد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ابن عيسى ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله قال : إذا أردت أن تخرج من مكة فتأتي [1] اهلك فودع البيت وطف أسبوعا ، وإن استطعت أن تستلم الحجر الاسود والركن اليماني في كل شوط فافعل ، وإلا فافتح به واختم ، وإن لم تستطع ذلك فموسع عليك ، ثم تأتي المستجار فتصنع عنده مثل ما صنعت يوم قدمت مكة ، ثم تخير لنفسك من الدعاء ثم استلم الحجر الاسود ، ثم ألصق بطنك بالبيت واحمد الله واثن عليه وصل على محمد وآله ، ثم قل :

اللهم صل على محمد عبدك ورسولك [2] وأمينك وحبيبك ونجيبك وخيرتك من خلقك ، اللهم كما بلغ رسالتك وجاهد في سبيلك وصدع بأمرك وأُوذي فيك وفي جنبك [3] حتى أتاه اليقين ، اللهم اقلبني مفلحا منجحا مستجابا لي بأفضل ما يرجع به أحد من

📋 الهامش والتحقيق
  1. (6) التهذيب 6 : 109 | 193. الباب 18 فيه 5 أحاديث 1 ـ التهذيب 5 : 280 | 957. ↩
  2. (1) في نسخة : وتأتي ( هامش المخطوط ). ↩
  3. (2) في الكافي زيادة : ونبيك ( هامش المخطوط ). ↩
  4. (3) في الكافي زيادة : وعبدك ( هامش المخطوط ). وفدك من المغفرة والبركة والرضوان والعافية ( مما يسعني أن أطلب ، أن تعطيني مثل الذي أعطيته أفضل من عبدك تزيدني عليه ) (4) ، اللهم إن أمّتني فاغفر لي ، وإن أحييتني فارزقنيه من قابل ، اللهم لا تجعله آخر العهد من بيتك ، اللهم إني عبدك ابن عبدك وابن أمتك ، حملتني على دابتك (5) ، وسيرتني في بلادك حتى أدخلتني حرمك وآمنك ، وقد كان في حسن ظني بك أن تغفر لي ذنوبي ، فإن كنت قد غفرت لي ذنوبي فازدد عني رضا ، وقربني إليك زلفى ولا تباعدني ، وإن كنت لم تغفر لي فمن الآن فاغفر لي قبل أن تنأى عن بيتك داري ، وهذا أوان انصرافي إن كنت أذنت لي غير راغب عنك ولا عن بيتك ، ولا مستبدل بك ولا به ، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي حتى تبلغني أهلي (6) واكفني مؤنة عبادك وعيالي ، فإنك ولي ذلك من خلقك ومني ثم ائت زمزم فاشرب منها ، ثم اخرج فقل : آئبون تائبون عابدون ، لربنا حامدون إلى ربنا راغبون إلى ربنا راجعون فان (7) أبا عبدالله لما أن ودّعها وأراد أن يخرج من المسجد خر ساجدا عند باب المسجد طويلا ثم قام فخرج. ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد ، عن الفضل ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار نحوه (8). [ 19219 ] 2 ـ وعنه ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : رأيت أبا الحسن ↩
  5. (4) ما بين القوسين ليس في الكافي ( هامش المخطوط ). وفي المصدر : من عندك ( بدل : من عبدك ). ↩
  6. (5) في الكافي : على دوابك ( هامش المخطوط ). ↩
  7. (6) في الكافي زيادة : فإذا بلغتني أهلي فاكفني ( هامش المخطوط ). ↩
  8. (7) في الكافي : إن شاء الله قال : وإن هامش المخطوط ↩
  9. (8) الكافي 4 : 530 | 1. 2 ـ التهذيب 5 : 281 | 958. 7 ودع البيت فلما أراد أن يخرج من باب المسجد خر ساجدا ، ثم قام فاستقبل الكعبة فقال : اللهم اني أنقلب على أن لا إله إلا الله (1). ورواه الصدوق في ( عيون الاخبار ) عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن سعد بن عبدالله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : رأيت الرضا وذكر مثله (2). محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن احمد بن محمد ، عن إبراهيم بن أبى محمود مثله (3). [ 19220 ] 3 ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، وعن أبي علي الاشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي (1) قال : رأيت أبا جعفر الثاني في سنة خمس عشرة (2) ومائتين ودع البيت بعد ارتفاع الشمس وطاف بالبيت يستلم الركن اليماني في كل شوط ، فلما كان الشوط السابع (3) استلمه واستلم الحجر ومسح بيده ، ثم مسح وجهه بيده ، ثم أتى المقام فصلى خلفه ركعتين ، ثم خرج إلى دبر الكعبة إلى الملتزم فالتزم البيت وكشف الثوب عن بطنه ، ثم وقف عليه طويلا يدعو ، ثم خرج من باب الحناطين وتوجه ، قال : فرأيته في سنة تسع عشرة ومأتين (4) ودع البيت ليلا يستلم الركن اليماني والحجر الاسود في كل شوط ، فلما كان في الشوط السابع التزم البيت في دبر ↩
  10. (1) في الكافي : على أن لا إله إلا أنت ( هامش المخطوط ). ↩
  11. (2) عيون أخبار الرضا 2 : 18 | 43. ↩
  12. (3) الكافي 4 : 531 | 2. 3 ـ الكافي 4 : 532 | 3 ، والتهذيب 5 : 281 | 959. ↩
  13. (1) في المصدر زيادة : عن علي بن مهزيار. ↩
  14. (2) في نسخة : خمس وعشرين ( هامش المخطوط ). ↩
  15. (3) في المصدر : في الشوط السابع. ↩
  16. (4) في المصدر : في سنة سبع عشرة ومائتين. الكعبة قريبا من الركن اليمانى وفوق الحجر المستطيل ، وكشف الثوب عن بطنه ثم أتى الحجر (5) فقبله ومسحه وخرج إلى المقام فصلى خلفه ثم مضى ولم يعد إلى البيت ، وكان وقوفه على الملتزم بقدر ما طاف بعض أصحابنا سبعة أشواط وبعضهم ثمانية. [ 19221 ] 4 ـ وعن الحسين بن محمد ، عن محمد بن أحمد النهدي ، عن يعقوب بن يزيد ، عن عبدالله بن جبلة ، عن قثم بن كعب قال : قال أبو عبدالله : إنك لتدمن الحج؟ قلت : أجل ، قال : فليكن آخر عهدك بالبيت أن تضع يدك على الباب ، وتقول : المسكين على بابك فتصدق عليه بالجنة. ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن يعقوب (1) ، وكذا الذي قبله. [ 19222 ] 5 ـ وعنه ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي ، عن أبان ، عن أبي إسماعيل قال : قلت لأبي عبدالله : هو ذا أخرج جعلت فداك ـ فمن أين أودع البيت؟ قال : تأتي المستجار بين الحجر والباب فتودعه من ثم ، ثم تخرج فتشرب من زمزم ، ثم تمضي ، فقلت : أصب على رأسي؟ فقال : لا تقرب الصب. أقول : وتقدم ما يدل على ذلك (1). ↩
  17. (5) في التهذيب : الحجر الاسود ( هامش المخطوط ). 4 ـ الكافي 4 : 532 | 5. ↩
  18. (1) التهذيب 5 : 282 | 962. 5 ـ الكافي 4 : 532 | 4. ↩
  19. (1) تقدم في الحديث 2 من الباب 90 من أبواب الطواف. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.