20 ـ باب استحباب الدعاء في الطواف بالمأثور وغيره
[ 17876 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : طف بالبيت سبعة أشواط ، وتقول في الطواف « اللّهمّ إنّي أسألُك باسمك الذي يمشى به على طلل الماء [1] كما يمشى به على جدد الأرض ، وأسألك باسمك الذي يهتزّ له عرشك ، وأسألك باسمك الذي تهتزّ له أقدام ملائكتك ، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبّة منك ، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمّد ( صلّى الله عليه وآله ) ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وأتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا وكذا ما أحببت من الدعاء » وكلّما انتهيت إلى باب الكعبة فصلّ على النّبي ( صلّى الله عليه وآله ) وتقول فيما بين الركن اليمانيّ والحجر الأسود : « ربّنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار » وقل في الطّواف : « اللهمّ إنّي إليك فقير ، وإنّي خائف مستجير فلا تغيّر جسمي ولا تبدّل اسمي » .
ورواه الشيخ بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم بن أبي سماك [2] ، عن معاوية بن عمّار مثله ، وزاد بعد قوله ما أحببت من الدعاء :
- (1) الباب 20 فيه 7 أحاديث 1 ـ الكافي 4 : 406 / 1 ، وأورد ذيله في الحديث 1 من الباب 3 وقطعة منه في الحديث 3 من الباب 71 من هذه الأبواب ، وذيله عن التهذيب في الحديث 9 من الباب 26 من هذه الأبواب . ↩
- (1) طلل الماء : ظهره . ( مجمع البحرين طلل 5 : 412 ) . ↩
- (2) في التهذيب : إبراهيم بن أبي سمال . قال أبو إسحاق : وروى هذا الدعاء معاوية بن عمّار ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ثمّ ذكر بقية الحديث (3) . [ 17877 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يستحب أن يقول بين الركن والحجر : « اللّهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار » ، وقال : إن ملكاً (1) يقول آمين . [ 17878 ] 3 ـ وبالإِسناد عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أيّوب أخي أديم ، عن الشيخ ـ يعني موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ـ قال : قال لي (1) : كان أبي (2) إذا استقبل الميزاب ، قال : اللّهم أعتق رقبتي من النار ، وأوسع عليّ من رزقك الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجن والإِنس ، وأدخلني الجنّة برحمتك . [ 17879 ] 4 ـ وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن علي بن النّعمان ، عن إبراهيم بن سنان ، عن أبي مريم قال : كنت مع أبي جعفر ( عليه السلام ) أطوف فكان لا يمر في طواف من طوافه بالركن اليماني إلّا استلمه ، ثم يقول : اللّهم تب عليّ حتّى أتوب ، واعصمني حتّى لا أعود .[ 17880 ] 5 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ↩
- (3) التهذيب 5 : 104 / 339 . 2 ـ الكافي 4 : 408 / 7 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : موكلا . 3 ـ الكافي 4 : 407 / 2 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : أبي . ↩
- (2) في المصدر زيادة : عليه السلام . 4 ـ الكافي 4 : 409 / 14 . 5 ـ الكافي 4 : 407 / 5 . عمرو بن عاصم (1) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثم يقول : اللّهم أدخلني الجنّة برحمتك ـ وهو ينظر إلى الميزاب ـ وأجرني برحمتك من النار ، وعافني من السقم ، وأوسع عليّ من الرزق الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإِنس ، وشرّ فسقة العرب والعجم . ورواه الشيخ بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن ابن أبي عمير ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله ، إلّا أنّه ترك من قوله : وهو ينظر إلى قوله : من النار (2) . [ 17881 ] 6 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أُذينة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لمّا انتهى إلى ظهر الكعبة حين يجوز الحجر : يا ذا المنّ والطول والجود والكرم ، إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي وتقبّله منّي إنّك أنت السميع العليم . [ 17882 ] 7 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( عيون الأخبار ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي سعيد الآدمي ، عن أحمد بن موسى ، عن سعد بن سعد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : كنت معه في الطواف فلمّا صرنا (1) بحذاء الركن اليماني قام ( عليه السلام ) فرفع يده إلى السماء (2) ثمّ قال : يا الله يا وليّ ↩
- (1) في نسخة : عمرو بن عاصم ( هامش المخطوط ) . ↩
- (2) التهذيب 5 : 105 / 340 . 6 ـ الكافي 4 : 407 / 6 . 7 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 16 / 37 . ↩
- (1) في المصدر زيادة : معه . ↩
- (2) « إلى السماء » ليس في المصدر . العافية ، وخالق العافية ، ورازق العافية (3) ، والمنعم بالعافية ، والمنّان بالعافية ، والمتفضّل بالعافية عليّ وعلى جميع خلقك ، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمَهما صلّ على محمّد وآل محمّد ، وارزقنا العافية ، ودوام العافية ، وتمام العافية ، وشكر العافية في الدنيا والآخرة يا أرحم الراحمين . ↩