74 ـ باب مايستحب من كيفية الجلوس وما يكره منها
[ 15772 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن النوفلي ، عن عبد العظيم بن عبد الله بن الحسن العلويّ (1) ، رفعه قال : كان النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) يجلس ثلاثاً القرفصاء وهو أن يقيم ساقيه ، ويستقبلهما بيديه ، ويشدّ يده في ذراعه ، وكان يجثو على ركبتيه ، وكان يثني رجلاً واحدة ، ويبسط عليها الاُخرى ولم ير ( صلّى الله عليه وآله ) متربّعاً قط .
[ 15773 ] 2 ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عمّن ذكر ، عن أبي حمزة الثمالي قال : رأيت عليّ بن الحسين ( عليهما السلام ) قاعداً واضعاً إحدى رجليه على فخذه ، فقلت : إنّ الناس يكرهون هذه __________________
الباب 73 فيه حديث واحد
1 ـ الكافي 2 : 483 / 3 .
ويأتي ما يدلّ عليه في الحديث 14 من الباب 122 من هذه الأبواب .
الباب 74 فيه 4 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 484 / 1 .
(1) في نسخة : عبد العظيم ، عن عبد الله بن الحسن العلوي ( هامش المخطوط ) .
2 ـ الكافي 2 : 484 / 2 .
الجلسة ويقولون : إنّها جلسة الربّ ، فقال : إنّي إنّما جلست هذه الجلسة للملالة ، والربّ لا يملّ ولا تأخذه سنة ولا نوم .
[ 15774 ] 3 ـ وعن أبي عبد الله الأَشعريّ ، عن ( معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ) (1) ، عن حمّاد بن عثمان قال : جلس أبو عبد الله ( عليه السلام ) متورّكاً رجله اليمنى على فخذه اليسرى ، فقال له رجل : جعلت فداك ، هذه جلسة مكروهة ، فقال : لا ، إنّما هو شيء قالته اليهود لما أن فرغ الله عزّ وجلّ من خلق السموات والأَرض ، واستوى على العرش ، جلس هذه الجلسة ليستريح ، فأنزل الله عزّ وجلّ : ( اللَّـهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ) (2) وبقي أبو عبد الله ( عليه السلام ) متورّكاً كما هو .