152 ـ باب تحريم اغتياب المؤمن ولو كان صدقاً
[ 16306 ] 7 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيّ ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : الغيبة أسرع في دين الرجل المسلم من الآكلة في جوفه .
[ 16307 ] 8 ـ وبالإِسناد قال : وقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث ، قيل : يا رسول الله وما يحدث ؟ قال : الاغتياب .
[ 16308 ] 9 ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والاخبار ) بإسناده __________________
6 ـ الكافي 2 : 266 / 2 .
(1) النور 24 : 19 .
(2) أمالي الصدوق : 276 / 16 .
7 ـ الكافي 2 : 266 / 1 .
8 ـ الكافي 2 : 266 / ذيل حديث 1 ، وأورد مثله عن أمالي الصدوق في الحديث 4 من الباب 2 من أبواب المواقيت .
9 ـ أمالي الطوسيّ 2 : 150 .
الآتي (1) عن أبي ذرّ ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) في وصيّة له قال : يا أبا ذرّ ، إيّاك والغيبة ، فإنّ الغيبة أشدّ من الزنا ، قلت : ولم ذاك يا رسول الله ؟ قال : لأَنّ الرجل يزني فيتوب إلى الله فيتوب الله عليه ، والغيبة لا تغفر حتّى يغفرها صاحبها . يا أبا ذرّ ، سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه من معاصي الله ، وحرمة ماله كحرمة دمه ، قلت : يا رسول الله وما الغيبة ؟ قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قلت : يا رسول الله ، فإن كان فيه (2) الذي يذكر به ، قال : إعلم أنّك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته ، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته .
[ 16309 ] 10 ـ الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن عليّ ، عن آبائه ، عن النبي ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) قال : تحرّم الجنة علىٰ ثلاثة : علىٰ المنّان ، وعلى المغتاب ، وعلى مدمن الخمر .