ورواه الصدوق بإسناده عن ميسّر مثله (2) .
[ 14925 ] 7 ـ وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن حنان بن سدير ، قال : ____________________
5 ـ الكافي 4 : 322 / 6 .
(1) في المصدر : ميسرة . . .
6 ـ التهذيب 5 : 52 / 156 ، والاستبصار 2 : 161 / 528 .
(1) في نسخة : أو ( هامش المخطوط ) .
(2) الفقيه 2 : 199 / 910 .
7 ـ التهذيب 5 : 52 / 158 ، والاستبصار 2 : 162 / 531 .
كنت أنا وأبي وأبو حمزة الثمالي وعبد الرحيم القصير وزياد الأَحلام (1) ، فدخلنا على أبي جعفر ( عليه السلام ) فرأى زياداً قد (2) تسلّخ جسده ، فقال له : من أين أحرمت ؟ قال : من الكوفة ، قال : ولم أحرمت من الكوفة ؟ فقال : بلغني عن بعضكم ، أنّه قال : ما بعد الإِحرام فهو (3) أعظم للأَجر ، فقال : وما بلّغك هذا إلّا كذّاب ، ثمّ قال لأَبي حمزة : من أين أحرمت ؟ قال : من الربذة ، قال له : ولم ، لأَنّك سمعت أن قبر أبي ذر رضي الله عنه بها فأحببت أن لا تجوزه ، ثمّ قال لأَبي ولعبد الرحيم : من أين أحرمتما ؟ فقالا : من العقيق ، فقال : أصبتما الرخصة ، واتّبعتما السنّة ، ولا يعرض لي بابان كلاهما حلال إلّا أخذت باليسير ، وذلك أنّ الله يسير ، يحبّ اليسير ، ويعطي على اليسير ما لا يعطي على العنف .
أقول : وتقدم ما يدلّ على ذلك هنا (4) ، وفي أحاديث أشهر الحجّ وغير ذلك (5) ، ويأتي ما يدلّ عليه وعلى استثناء الصورتين المذكورتين (6) .