22 ـ نهج البلاغة 3 : 163 / 46 .
23 ـ نهج البلاغة 3 : 193 / 167 .
24 ـ نهج البلاغة 3 : 201 / 212 .
25 ـ أمالي الطوسي 1 : 55 .
أقول : وتقدّم ما يدلُّ على ذلك (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه ان شاء الله تعالى (2) .
24 ـ باب جواز السرور بالعبادة من غير عجب ، وحكم تجدّد العجب في أثناء الصلاة
[ 259 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن القاسم بن عروة ، عن أبي العبّاس قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من سرّته حسنته وساءته سيِّئته فهو مؤمن .
[ 260 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن سليمان بن عمرو النخعي والحسين بن سيف ، عن أخيه علي ، عن سليمان ، عمّن ذكره ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سُئل النبي ( صلى الله عليه وآله ) عن خيار العباد ؟ فقال : الذين إذا أحسنوا استبشروا ، وإذا أساؤا استغفروا ، وإذا أُعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا ، وإذا غضبوا غفروا .
ورواه الصدوق في ( الأمالي ) عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن سيف بن عميرة ، عن سليمان بن جعفر النخعي ، عن محمّد بن مسلم وغيره ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، مثله (1) .
(1) تقدّم في الحديث 7 من الباب 22 من أبواب مقدمة العبادات .
(2) يأتي في الحديث 5 من الباب 55 والحديث 2 من الباب 75 من أبواب جهاد النفس .
الباب 24 فيه 4 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 183 / 6 .
2 ـ الكافي 2 : 188 / 31 .
(1) أمالي الصدوق : 19 / 4 .
[ 261 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمٰن ، عن يونس بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قيل له وأنا حاضر : الرجل يكون في صلاته خالياً فيدخله العجب ، فقال : إذا كان أول صلاته بنيّة يريد بها ربَّه فلا يضرّه ما دخله بعد ذلك ، فليمض في صلاته ، وليخسأ الشيطان (1) .