[ 177 ] 5 ـ وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن هارون بن خارجة ، عن زيد الشحّام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما أحسن من الرجل يغتسل أو يتوضّأ فيسبغ الوضوء ، ثم يتنحى حيث لا يراه أنيس فيشرف عليه ، وهو راكع أو ساجد ، الحديث .
[ 178 ] 6 ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) : عن الحسين بن عبيد الله ، عن هارون بن موسى ، عن ابن عُقدة ، عن يعقوب بن يوسف ، عن الحصين بن مخارق ، عن الصادق ، ( عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) أن رجلاً وفد إليه ) (1) من أشراف العرب ، فقال له علي ( عليه السلام ) : هل في بلادك قوم قد شهروا أنفسهم بالخير لا يعرفون إلّا به ؟ قال : نعم ، قال : فهل في بلادك قوم قد شهروا أنفسهم بالشرّ لا يعرفون إلّا به ؟ قال : نعم ، قال : __________________
(1) اكمال الدين : 645 / 7 .
4 ـ الكافي 2 : 113 ، 1 ، وأورده في الحديث 1 من الباب 16 من أبواب النفقات من كتاب النكاح .
5 ـ الكافي 3 : 264 / 2 ، ويأتي بتمامه في الحديث 2 من الباب 10 من أبواب السجود .
6 ـ أمالي الطوسي 2 : 262 .
(1) في المصدر : عن أبيه : أنّ عليّاً ( عليه السلام ) وفد إليه رجل .
فهل في بلادك قوم يجترحون السيئات ، ويكتسبون الحسنات ؟ قال : نعم ، قال : تلك خيار أمة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) (2) ، النمرقة (3) الوسطى ، يرجع اليهم الغالي ، وينتهي إليهم المقصّر .
[ 179 ] 7 ـ وعنه ، عن علي بن محمّد العلوي ، عن محمّد بن أحمد المكتّب ، عن أحمد بن محمّد الكوفي ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : من شهر نفسه بالعبادة فاتهموه على دينه ، فإن الله عز وجل يكره شهرة العبادة وشهرة اللباس (1) ، ثم قال : إن الله عز وجل إنما فرض على الناس في اليوم والليلة سبع عشرة ركعة ، من أتى بها لم يسأله الله عمّا سواها ، وإنما أضاف إليها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مثليها ليتمّ بالنوافل ما يقع فيها من النقصان ، وإن الله لا يعذب على كثرة الصلاة والصوم ، ولكنه يعذب على خلاف السنة .