(1) يأتي في :
أ ـ الحديثين 1 و 5 من الباب 6 من هذه الأبواب .
ب ـ الباب 1 من أبواب النيّة من كتاب الصلاة .
ج ـ الباب 56 من أبواب المستحقين للزكاة من كتاب الزكاة .
د ـ الأحاديث 11 ، 12 ، 13 من الباب 2 من أبواب وجوب الصوم .
هـ ـ الحديث 5 من الباب 8 من أبواب ما يجب فيه الخمس .
الباب 6 فيه 25 حديثاً
1 ـ الكافي 2 : 69 / 3 .
(1) المحاسن : 261 / 320 .
2 ـ الكافي 2 : 69 / 4 .
محمّد بن إسحاق بن (1) الحسين بن عمرو ، عن حسن بن أبان ، عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن حدّ العبادة التي إذا فعلها فاعلها كان مؤدّياً ؟ فقال : حسن النيّة بالطاعة .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن علي بن أسباط ، مثله (2) .
[ 95 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نيّة المؤمن خير من عمله ، ونيّة الكافر شر من عمله ، وكلّ عامل يعمل على نيّته .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن النوفلي ، مثله (1) .
[ 96 ] 4 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقريّ ، عن أحمد بن يونس ، عن أبي هاشم قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّما خُلّد أهل النار في النار ، لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو خُلّدوا فيها أن يعصوا الله أبداً ، وإنّما خُلّد أهل الجنّة في الجنّة ، لأنّ نيّاتهم كانت في الدنيا أن لو بقوا فيها أن يطيعوا الله أبداً ، فبالنيّات خُلّد هؤلاء وهؤلاء ، ثم تلا قوله تعالى : ( قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ ) (1) قال : على نيّته .