(1) تقدم في الحديث 6 من الباب 1 من أبواب نواقض الوضوء .
(2) يأتي في الحديث 3 من الباب 11 من هذه الأبواب ، وفي الحديث 17 من الباب 31 من هذه الأبواب .
الباب 9 فيه 4 أحاديث
1 ـ الكافي 3 : 468 / 5 .
(1) ثواب الأعمال : 35 / 1
(2) المحاسن : 47 / 64 .
2 ـ الفقيه 1 : 296 / 1353 .
(1) في المصدر وفي نسخة : فليتيمّم ، ( منه قدّه ) .
(2) استدل بعض علمائنا بهذه الأحاديث على استحباب الكون على طهارة بطريق الأولوية وفيه =
ورواه الشيخ أيضاً مرسلاً (3) .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن حفص بن غياث ، مثله (4) .
[ 1002 ] 3 ـ وفي ( المجالس ) و ( معاني الأخبار ) : عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن نوح بن شعيب ، ( عن عبيد الله بن عبد الله ، عن عروة بن أخي شعيب العقرقوفي ) (1) ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في حديث ـ أنّ سلمان روى عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من بات على طهر فكأنّما أحيى اللّيل .
[ 1003 ] 4 ـ وفي ( العلل ) : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن عيسى اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين ( عليهم السلام ) قال : لا ينام المسلم وهو جنب ، ولا ينام إلّا على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيمّم بالصعيد ، فإنّ روح المؤمن تروح إلى الله عزّ وجلّ ، فيلقاها ، ويبارك عليها ، فإن كان أجَلها قد حضر جعلها في مكنون رحمته ، وإن لم يكن أجَلها قد حضر بعث بها مع أمنائه من الملائكة ، فيردّها (1) في جسده .