18 ـ علل الشرائع : 250 / 7 .
(1) في المصدر زيادة : العمل .
(2) أثبتناه من المصدر .
19 ـ تفسير القمي 2 : 61 .
(1) طه 20 : 82 .
تنفعه التوبة والإِيمان والعمل الصالح ، حتى اهتدى ؟ ! والله ، لو جهد أن يعمل (3) ما قُبِلَ منه حتى يهتدي ، قال : قلت : إلى مَنْ جعلني الله فداك ؟ قال : إلينا .
أقول : والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً (4) .
30 ـ باب أنّ من كان مؤمناً ثمّ كفر ثم آمن لم يبطل عمله في ايمانه السابق
[ 316 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده ، عن الحسين بن علي ، عن علي بن الحكم ، عن موسى بن بكر ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : مَنْ كان مؤمناً فحجّ ، وعمل في إيمانه ، ثم أصابته في إيمانه فتنة ، فكفر ، ثمّ تاب ، وآمن ، قال : يحسب له كلّ عمل صالح عمله في إيمانه ، ولا يبطل منه شيء .
أقول : ويدلّ على ذلك ظاهر آيات التوبة وأحاديثها وغيرها ، والله أعلم .
31 ـ باب عدم وجوب قضاء المخالف عبادته إذا استبصر سوى الزكاة إذا دفعها الى غير المستحق ، والحجّ إذا ترك ركناً منه
[ 317 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن صفوان وابن __________________
(3) في المصدر زيادة : عملاً .
(4) تقدم منها في الباب 1 من هذه الأبواب ، ويأتي في الحديث 15 من الباب 86 من أبواب جهاد النفس وغيرها .
الباب 30 فيه حديث واحد
1 ـ التهذيب 5 : 459 / 1597 .
الباب 31 فيه 5 حديث
1 ـ التهديب 5 : 9 / 23 ، ويأتي في الحديث 1 ، 3 من الباب 3 من أبواب مستحقين الزكاة .
أبي عمير ، عن عمر بن أُذَينة ، عن بريد بن معاوية العجلي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : كلّ عمل عمله وهو في حال نصبه (1) وضلالته ، ثمّ منّ الله عليه وعرفّه الولاية ، فإنّه يؤجر عليه ، إلّا الزكاة فإنّه يعيدها ، لأَنَّه وضعها في غير مواضعها ، لأنّها لأهل الولاية ، وأمّا الصلاة ، والحجّ ، والصيام ، فليس عليه قضاء .