22 ـ باب وجوب بذل المال دون النفس والعرض وبذل النفس دون الدين
[ 21319 ] 1 ـ محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبدالله ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر قال : سلامة الدين وصحة البدن خير من المال ، والمال زينة من زينة الدنيا حسنة.
وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد مثله (1).
[ 21320 ] 2 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن أبي جميلة قال : قال أبو عبدالله : كان في وصية أمير المؤمنين لأصحابه : إذا حضرت بلية فاجعلوا أموالكم دون أنفسكم وإذا نزلت نازلة فاجعلوا أنفسكم دون دينكم ، واعلموا أن الهالك من هلك دينه ، والحريب من حرب دينه ، ألا وإنه لا فقر بعد الجنة ، ألا وإنه لا غنى بعد النار ، ولا يفك أسيرها ، ولا يبرأ ضريرها.
[ 21321 ] 3 ـ وعن محمد بن علي بن معمر رفعه قال : قال أمير المؤمنين في بعض خطبه : إن أفضل الفعال صيانة العرض بالمال.
[ 21322 ] 4 ـ محمد بن علي بن الحسين في ( المجالس ) عن محمد بن
الباب 22
فيه 5 احاديث
1 ـ الكافي 2 : 171 | 3.
(1) الكافي 2 : 171 | ذيل حديث 3.
2 ـ الكافي 2 : 171 | 2.
3 ـ الكافي 8 : 22 | 4.
4 ـ امالي الصدوق : 401 | 2.
الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن بن علي الخزاز قال : سمعت أبا الحسن الرضا يقول : قال عيسى بن مريم 7 للحواريين : يا بني إسرائيل لا تأسوا على ما فاتكم من دنياكم اذا سلم دينكم ، كما لا يأسى أهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم اذا سلمت دنياهم.
[ 21323 ] 5 ـ أحمد بن أبي عبدالله في ( المحاسن ) عن محمد بن إسماعيل رفعه ، عن أبي عبدالله قال : قال رسول الله : يا علي أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها ، اللهم أعنه ـ إلى أن قال : ـ والخامسة بذلك مالك ودمك دون دينك.
ورواه الكليني ، والشيخ ، والصدوق كما مر في جهاد النفس (1).
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك (2).