مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 15 · ص 139 / 156
22px
عدد الكلمات: 1347 · ~8 دقائق القراءة
👁 1k 📑 0

📖 وسائل الشيعة -ج1

ج 15 · ص 139 / 156

47 ـ باب صحّة التوبة من الكبائر

[ 20665 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن بكير ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ الله لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، الكبائر فما سواها ، قال : قلت : دخلت الكبائر في الاستثناء ؟ قال : نعم .

[ 20666 ] 2 ـ وبالإِسناد عن يونس ، عن إسحاق بن عمار قال : قلت : لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : الكبائر فيها استثناء أن تغفر لمن يشاء ؟ قال : نعم .

[ 20667 ] 3 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من مؤمن يقارف في يومه وليلته أربعين كبيرة فيقول وهو نادم : « استغفر الله الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإِكرام ، وأساله أن يصلّي على محمّد وآله ، وأن يتوب عليّ » إلّا غفرها الله له ، ولا خير فيمن يقارف في يومه أكثر من أربعين كبيرة .

ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب مثله (1) .

الباب 47 فيه 14 حديثاً

1 ـ الكافي 2 : 216 / 18 .

2 ـ الكافي 2 : 216 / 19 .

3 ـ الكافي 2 : 318 / 7 ، وأورده عن الخصال في الحديث 9 من الباب 85 من هذه الأبواب .

(1) ثواب الأعمال : 202 / 1 .

[ 20668 ] 4 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمّتي .

[ 20669 ] 5 ـ قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) : شفاعتنا لأهل الكبائر من شيعتنا ، فأمّا التائبون فإنّ الله يقول : ( مَا عَلَى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ ) (1) .

[ 20670 ] 6 ـ قال : وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : لا شفيع أنجح من التوبة .

[ 20671 ] 7 ـ قال : وسئل الصادق ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ) (1) دخلت الكبائر في مشيئة الله ؟ قال : نعم إن شاء عذّب عليها ، وإن شاء عفا .

[ 20672 ] 8 ـ وفي ( معاني الأخبار ) عن محمّد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى ، عن أبي السفاتج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ) (1) قال : جزاؤه جهنم إن جازاه .

[ 20673 ] 9 ـ وعن أبيه ، عن سعد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن ابن أبي ____________________

4 ـ الفقيه 3 : 376 / 1777 .

5 ـ الفقيه 3 : 376 / 1778 .

(1) التوبة 9 : 91 .

6 ـ الفقيه 3 : 376 / 1779 .

7 ـ الفقيه 3 : 376 / 1780 .

(1) النساء 4 : 48 .

8 ـ معاني الأخبار : 380 / 5 .

(1) النساء 4 : 93 .

9 ـ معاني الأخبار : 381 / 10 .

عمير ، عن جعفر بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث الإِسلام والإِيمان ـ قال : والإِيمان من شهد أن لا إله إلّا الله ـ إلى أن قال : ـ ولم يلق الله بذنب أوعد عليه بالنار ، قال أبو بصير : جعلت فداك وأيّنا لم يلق الله : إليه بذنب أوعد الله عليه النار ؟ فقال : ليس هو حيث تذهب إنّما هو من لم يلق الله بذنب أوعد الله عليه النار ولم يتب منه .

[ 20674 ] 10 ـ وفي ( عيون الأخبار ) عن الحسين بن أحمد البيهقي ، عن محمّد بن يحيى الصولي ، عن عون بن محمّد ، عن سهل بن اليسع قال : سمع الرضا ( عليه السلام ) بعض أصحابه يقول : لعن الله من حارب علياً ( عليه السلام ) ، فقال له : قل إلّا من تاب وأصلح ، ثمّ قال : ذنب من تخلف عنه ولم يتب أعظم من ذنب من قاتله ثمّ تاب .

[ 20675 ] 11 ـ وفي كتاب ( التوحيد ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير قال : سمعت موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) يقول : من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر قال الله تعالى : ( إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلًا كَرِيمًا ) (1) قال : قلت : فالشفاعة لمن تجب ؟ فقال ، حدّثني أبي عن آبائه ، عن عليّ ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : إنّما شفاعتي لأهل الكبائر من أُمّتي فأمّا المحسنون فما عليهم من سبيل ، قال ابن أبي عمير : فقلت له : يا بن رسول الله فكيف تكون الشفاعة لأهل الكبائر والله تعالى يقول : ( وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ ) (2) ومن يرتكب الكبائر لا يكون مرتضى ؟ فقال : يا أبا أحمد ما من مؤمن يذنب ذنباً إلّا ساءه ذلك وندم ____________________

10 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 88 / 35 .

11 ـ التوحيد 407 / 6 .

(1) النساء 4 : 31 .

(2) الأنبياء 21 : 28 .

عليه ، وقد قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : كفى بالندم توبة ، وقال : من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن ، فمن لم يندم على ذنب يرتكبه فليس بمؤمن ولم تجب له الشفاعة ـ إلى أن قال : ـ قال النبي ( صلّى الله عليه وآله ) : لا كبير مع الاستغفار ، ولا صغير مع الإِصرار . . . الحديث .

[ 20676 ] 12 ـ وعن الحسين بن أحمد البيهقي ، عن محمّد بن يحيى الصولي ، عن أبي زكوان (1) عن إبراهيم بن العباس قال : كنت في مجلس الرضا ( عليه السلام ) فتذاكرنا الكبائر وقول المعتزلة فيها : إنّها لا تغفر ، فقال الرضا ( عليه السلام ) : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : قد نزل القرآن بخلاف قول المعتزلة ، قال الله عزّ وجلّ : ( وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ) (2) . . . الحديث .

[ 20677 ] 13 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن أبي الطيب الحسين بن علي بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد المقري ، عن يعقوب بن إسحاق ، عن عمر بن عاصم ، عن معمّر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي عثمان النهدي ، عن جندب الغفاري ، أنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) قال : إنّ رجلاً قال يوماً . والله لا يغفر الله لفلان ، فقال الله عزّ وجلّ : من ذا الذي تألّىٰ عليّ أن لا أغفر لفلان ، فإنّي قد غفرت لفلان ، وأحبطت عمل الثاني (1) بقوله : لا يغفر الله لفلان .

[ 20678 ] 14 ـ علي بن إبراهيم ، في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن ابن أبي ____________________

12 ـ التوحيد : 406 / 4 .

(1) في المصدر : ابن ذكوان .

(2) الرعد 13 : 6 .

13 ـ أمالي الطوسي 1 : 57 .

(1) في المصدر : المتألي .

14 ـ تفسير القمي 1 : 140 .

عمير ، عن هشام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله تعالى ( وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ) (1) دخلت الكبائر في الاستثناء ؟ قال : نعم .

أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه (3) .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.