11 ـ باب كيفية الدعاء إلى الإِسلام
[ 19953 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن المنقري ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري قال : دخل رجال من قريش على علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فسألوه كيف الدعوة إلى الدين ؟ فقال : تقول بسم الله الرحمن الرحيم أدعوك إلى الله عزّ وجلّ وإلى دينه ، وجماعه أمران : أحدهما معرفة الله عزّ وجلّ ، والآخر العمل برضوانه ، وإنّ معرفة الله عزّ وجلّ أن يعرف بالوحدانية والرأفة والرحمة والعزة والعلم والقدرة والعلو على كلّ شيء ، وأنّه النافع الضار القاهر لكلّ ____________________
(1) في التهذيب : يحفظك ( هامش المخطوط ) .
(2) في التهذيب : أبي عمرة السلمي .
(3) التهذيب 6 : 135 / 228 .
(4) تقدم في الحديث 8 من الباب 1 من هذه الأبواب .
وتقدم ما يدل على حرمة القتال مع الظالم في الباب 6 من هذه الأبواب .
ويأتي ما يدل على المقصود في الحديث 3 من الباب 15 من هذه الأبواب .
الباب 11 فيه حديث 1
1 ـ الكافي 5 : 36 / 1 .
شيء ، الذي لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير ، وأنّ محمّداً عبده ورسوله ، وأنّ ما جاء به هو الحق من عند الله عزّ وجلّ ، وما سواه هو الباطل ، فإذا أجابوا إلى ذلك فلهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن الحسن الصفار ، عن علي بن محمّد القاساني ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري (1) .
أقول : الظاهر أنّ هذه أفضل الكيفيات (2) .