47 ـ باب أنّ المريض يطاف به مع عجزه ويصلّي هو الركعتين ، وكذا المغمىٰ عليه والصبي ، ويستحب أن يمس المحمول الأرض بقدميه إن أمكن في الطواف
[ 18029 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن عبد الرحمن ـ يعني ابن أبي نجران ـ عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : المريض المغلوب والمغمىٰ عليه يرمىٰ عنه ويطاف به .
[ 18030 ] 2 ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الرجل المريض يقدم مكّة فلا يستطيع أن يطوف بالبيت ولا بين الصفا والمروة ؟ قال : يطاف به محمولاً يخط الأرض برجليه حتّىٰ تمس الأرض قدميه في الطواف ، ثمّ يوقف به في أصل الصفا والمروة إذا كان معتلّاً .
[ 18031 ] 3 ـ وعنه عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يطاف به ويرمىٰ عنه ؟ قال : فقال : نعم إذا كان لا يستطيع .
الباب 47 فيه 12 حديثاً
1 ـ التهذيب 5 : 123 / 400 ، والاستبصار 2 : 225 / 776 ، وأورده في الحديث 9 من الباب 17 من أبواب الرمي ، وفي الحديثين 1 و 2 من الباب 49 من هذه الأبواب .
2 ـ التهذيب 5 : 123 / 401 ، والاستبصار 2 : 225 / 777 .
3 ـ التهذيب 5 : 123 / 402 ، والاستبصار 2 : 225 / 778 ، وأورده في الحديث 10 من الباب 17 من أبواب الرمي .
[ 18032 ] 4 ـ وعنه ، عن إبراهيم الأسدي ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كانت المرأة مريضة لا تعقل فليحرم عنها ويتّقىٰ عليها ما يتقى (1) على المحرم ، ويطاف بها أو يطاف عنها ويرمىٰ عنها .
أقول : المراد يطاف عنها إذا لم يمكن أن يطاف بها لما مضى (2) ، ويأتي (3) .
[ 18033 ] 5 ـ وعنه ، عن عبد الله ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قلت : المريض المغلوب يطاف عنه ؟ قال : لا ولكن يطاف به .
[ 18034 ] 6 ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الكسير يحمل فيطاف به . . . الحديث .
[ 18035 ] 7 ـ وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) عن المريض يطاف عنه بالكعبة ؟ قال : لا ولكن يطاف به .
ورواه الصدوق بإسناده عن إسحاق بن عمار أنّه سأل أبا إبراهيم ( عليه السلام ) وذكر مثله (1) .
4 ـ التهذيب 5 : 398 / 1386 ، وأورده في الحديث 11 من الباب 17 من أبواب الرمي .
(1) في المصدر : فليحرم عنها وعليها ما يتقىٰ .
(2) مضى في الأحاديث 1 و 2 و 3 ومن هذا الباب .
(3) ويأتي في الأحاديث 5 و 6 و 7 و 8 و 10 و 12 من هذا الباب .
5 ـ التهذيب 5 : 268 / 919 ، وأورد صدره في الحديث 2 من الباب 17 من أبواب الرمي .
6 ـ التهذيب 5 : 125 / 409 ، وأورد قطعة منه في الحديث 8 من الباب 17 من أبواب الرمي .
7 ـ التهذيب 5 : 123 / 399 ، والاستبصار 2 : 225 / 775 .
(1) الفقيه 2 : 252 / 1213 .
محمّد بن يعقوب ، عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبار ، عن صفوان بن يحيى مثله ، إلّا أنّه قال : عن المريض المغلوب (2) .
[ 18036 ] 8 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن الفضيل ، عن الربيع بن خثيم (1) قال : شهدت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو يطاف به حول الكعبة في محمل وهو شديد المرض ، فكان كلّما بلغ الركن اليمانيّ أمرهم فوضعوه بالأرض فأخرج يده من كوّة المحمل (2) حتّى يجرّها على الأرض ، ثمّ يقول : إرفعوني ، فلمّا فعل ذلك مراراً في كلّ شوط قلت له : جعلت فداك يا بن رسول الله إنّ هذا يشقّ عليك ، فقال : إنّي سمعت الله عزّ وجلّ يقول : ( لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ ) (3) ، فقلت : منافع الدنيا أو منافع الآخرة ؟ فقال : الكلّ .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب مثله (4) .
[ 18037 ] 9 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الصبيان يطاف بهم ويرمىٰ عنهم .
(2) الكافي 4 : 422 / 3 .
8 ـ الكافي 4 : 422 / 1 .
(1) في المصدر : الربيع بن خيثم .
(2) في التهذيب : فأدخل يده في كوّة المحمل ( هامش المخطوط ) .
(3) الحج 22 / 28 .
(4) التهذيب 5 : 122 / 398 .
9 ـ الكافي 4 : 422 / 4 .
قال : وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا كانت المرأة مريضة لا تعقل يطاف بها أو يطاف عنها .
[ 18038 ] 10 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي بصير أنّ أبا عبد الله ( عليه السلام ) مرض فأمر غلمانه أن يحملوه ويطوفوا به ، فأمرهم أن يخطّوا برجليه الأرض حتّى تمس الأرض قدماه في الطواف .
[ 18039 ] 11 ـ وبإسناده عن محمّد بن الفضيل ، عن الربيع بن خثيم (1) أنّه كان يفعل ذلك كلّما بلغ إلى الركن اليماني .
[ 18040 ] 12 ـ محمّد بن محمّد المفيد في ( المقنعة ) قال : قال ( عليه السلام ) : العليل الذي لا يستطيع الطواف بنفسه يطاف به ، وإذا لم يستطع الرمي رمي عنه ، والفرق بينهما أنّ الطواف فريضة ، والرمي سنة .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه (2) .