9 ـ باب استحباب دخول المسجد الحرام من باب بني شيبة ، والسواك عند إرادة الطواف أو الاستلام
[ 17574 ] 1 ـ محمّد بن عليّ بن الحسين ، عن محمّد بن أحمد السناني ، وعليّ بن أحمد بن موسىٰ الدقاق جميعاً ، عن أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن أبي الحسن العبدي ، عن سليمان بن مهران ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) ـ في حديث المأزمين (1) ـ قال : إنّه موضع عُبد فيه الأصنام ومنه أخذ ____________________
(3) في التهذيب : أن تعطيني ( هامش المخطوط ) .
(4) كتب في المخطوط على كلمة ( شرّ ) علامة نسخة .
(5) التهذيب 5 : 100 / 328 .
وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث 15 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج .
الباب 9 فيه حديثان
1 ـ الفقيه 2 : 154 / 668 .
(1) المأزمان : موضع بين المشعر الحرام وعرفة ، وهو شِعب بين جبلين . ( معجم البلدان 5 : 40 ) .
الحجر الذي نحت منه هُبل الذي رمىٰ به عليّ ( عليه السلام ) من ظهر الكعبة لمّا علا ظهر رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فأمر به فدفن عند باب بني شيبة ، فصار الدخول إلى المسجد من باب بني شيبة سنّة لأجل ذلك .
ورواه في ( العلل ) كما يأتي في التكبير بين المأزمين (2) .
[ 17575 ] 2 ـ وقد تقدّم في الطهارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : شكت الكعبة إلى الله ما تلقى من أنفاس المشركين ، فأوحى الله إليها : قرّي كعبة فإنّي مبدلك بهم أقواماً يتنظّفون بقضبان الشجر ، فلمّا بعث الله محمّداً ( صلّى الله عليه وآله ) ، أوحى إليه مع جبرئيل بالسواك والخلال .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في أحاديث كيفيّة الحج (1) .