47 ـ باب كراهة التأخر عن الحج المندوب ، وعدم جواز الإِستخارة في تركه
[ 14456 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : ما من عبد يؤثر على الحج حاجة من حوائج الدنيا إلّا نظر إلى المحلّقين قد انصرفوا قبل أن تقضى (1) له تلك الحاجة .
[ 14457 ] 2 ـ وبإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما تخلّف رجل عن الحجّ إلّا بذنب وما يعفو الله أكثر .
ورواه أيضا مرسلاً (1) وكذا الذي قبله .
[ 14458 ] 3 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن النضر بن شعيب ، عن يونس بن عمران بن ميثم ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لي : مالك لا تحجّ في العامّ ؟ فقلت : معاملة كانت بيني وبين قوم واشتغال ، وعسى أن يكون ذلك ____________________
(1) تقدم في الباب 45 من الأبواب ، وفي الحديث 34 من الباب 1 من أبواب مقدمة العبادات .
(2) يأتي في الأبواب 47 ، 50 ، 51 ، وفي الحديث 2 من الباب 56 ، وفي الباب 57 من هذه الأبواب .
الباب 47 فيه 5 أحاديث
1 ـ الفقيه 2 : 142 / 616 و 260 / 1261 .
(1) في نسخة تنقضي ( هامش المخطوط ) .
2 ـ الفقيه 2 : 259 / 1260 .
(1) الفقيه 2 : 142 / 617 .
3 ـ الكافي 4 : 270 / 1 .
خيرة ، فقال : لا والله ، ما فعل الله لك في ذلك من خيرة ، ثمّ قال : ما حبس عبد عن هذا البيت إلّا بذنب وما يعفو أكثر .
[ 14459 ] 4 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، رفعة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ليس في ترك الحجّ خيرة .
[ 14460 ] 5 ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن الحجّال ، عمّن ذكره عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أراد الحجّ فتهيّأ له فحرمه فبذنب حرمه .
أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه (2) .