93 ـ ( باب استحباب الحياء )
الحكم ، عن موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) ، أنه قال له : « يا هشام ، رحم الله من استحيى من الله حق الحياء ، فحفظ الرأس وما حوى ، والبطن وما وعى ، وذكر الموت والبلى ، وعلم أنّ الجنّة محفوفة بالمكاره ، والنار محفوفة بالشهوات » .
[ 10023 ] 15 ـ الحسن بن فضل الطبرسي في مكارم الأخلاق : عن أبي سعيد الخدري ، قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حييّاً ، لا يُسأل شيئاً إلّا أعطاه .
[ 10024 ] 16 ـ وعنه قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أشدّ حياء من العذراء في خدرها ، وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه .
[ 10025 ] 17 ـ محمد بن علي الفتال في روضة الواعظين : عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « الإِيمان عريان ولباسه الحياء » .
[ 10026 ] 18 ـ وعن الصادق ( عليه السلام ) ، قال : « ثلاث من لم يكن فيه ، فلا يرجى خيره أبداً : من لم يخش الله في الغيب ، ولم يرعو (1) عند الشيب ، ولم يستح من العيب » .
[ 10027 ] 19 ـ وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « ما كان الحياء في شيء قطّ (1) إلّا زانه ، ولا كان الفحش في شيء قطّ إلّا شانه » .
وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « إنّ لكل دين خلقاً ، وخلق __________________________
15 ، 16 ـ مكارم الأخلاق ص 17 .
17 ـ روضة الواعظين ص 460 .
18 ـ روضة الواعظين ص 460 .
(1) أرعوى عن الشرّ : كفّ عنه ( لسان العرب ج 14 ص 328 ) .
19 ـ روضة الواعظين ص 460 .
(1) في المخطوط : « قطّ في شيء » وما أثبتناه من المصدر .