87 ـ ( باب استحباب حسن الخلق مع الناس )
عليه وآله ) ذات يوم جالس في المسجد ، إذ جاءت جارية لبعض الأنصار ، وهو ( صلى الله عليه وآله ) قائم [1] فأخذت بطرف ثوبه ، فقام لها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) [ فلم تقل شيئاً ] [2] ولم يقل لها شيئاً ، حتى فعلت ذلك ثلاث مرات ، فقام النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في الرابعة ، وهي خلفه ، فأخذت هدبة من ثوبه ثم رجعت ، فقال الناس : فعل الله بك وفعل ، حبست رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثلاث مرّات ، لا تقولين له شيئاً ، ولا يقول هو لك [ شيئاً ] [3] ، ما كانت حاجتك ؟ قالت : إنّ لنا مريضاً ، فأرسلني أهلي لأخذ هدبة من ثوبه يستشفي [4] بها ، فلمّا أردت أخذها رآني فقام فاستحييت أن آخذها ، وهو ( صلى الله عليه وآله ) يراني ، وأكره أن استأمره في أخذها حتى أخذتها » .
[ 9950 ] 15 ـ وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « يا بني عبد المطلب ، إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم ، فالقوهم بطلاقة الوجه وحسن البشر » .
[ 9951 ] 16 ـ وعن الباقر ( عليه السلام ) ، قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مروّة الرجل خلقه » .
[ 9952 ] 17 ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من سعادة الرجل حسن الخلق » .
(2 ، 3) أثبتناه من المصدر .
[4] في المصدر : يشتفي .
15 ـ مشكاة الأنوار ص 222 .
16 ـ مشكاة الأنوار ص 223 .
17 ـ مشكاة الأنوار ص 223 .
- (1) كذا والظاهر مصحف « جالس » . ↩