63 ـ ( باب استحباب جلوس الإِنسان دون مجلسه تواضعاً ، والجلوس على الأرض ، وفي أدنى المجلس إليه إذا جلس )
قال : « سألته عن مجلسه » ـ أي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ فقال : كان ( صلى الله عليه وآله ) لا يجلس ولا يقوم إلّا على ذكره تعالى ، ولا يوطن الأماكن وينهى عن إيطانها ، وإذا انتهى إلى قوم جلس حيث ينتهي به المجلس ، ويأمر بذلك الخبر .
ورواه في معاني الأخبار [1] : عن محمد بن إبراهيم الطالقاني ، عن القاسم بن بندار الحذاء ، عن إبراهيم بن نصر ، عن مالك بن إسماعيل ، عن جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي [2] ، قال : حدثني رجل بمكة ، عن ابن أبي هالة [3] ، عن الحسن بن علي ( عليهما السلام ) ، ورواه فيه ، وفي العيون وغيره ، بطرق أخرى .
[ 9809 ] 8 ـ الشيخ الطوسي في أماليه : عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن رجاء بن يحيى ، عن محمد بن الحسن بن شمّون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن الفضيل بن يسار ، عن وهب بن عبد الله ، عن [ أبي ] [1] حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّي ألبس الغليظ ، وأجلس على الأرض ، ( وألعق أصابعي ) [2] ، وأركب الحمار بغير سرج ، وأردف خلفي ، فمن رغب عن سنّتي فليس منّي » .
8 ـ أمالي الطوسي ج 2 ص 144 .
[1] أثبتناه من المصدر .
[2] ما بين القوسين لي في المصدر .