52 ـ ( باب استحباب التحميد لمن عطس أو سمعه ، ووضع الأصبع على الأنف )
للبدن [1] » .
[ 9754 ] 5 ـ عوالي اللآلي : عن أنس قال : عطس رجلان عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فسمّت أحدهما ولم يسمّت الآخر ، فقيل : يا رسول الله ، سمت هذا ولم تسمّت هذا ؟ فقال : « إن هذا حمد الله ، ولم يحمد الآخر » .
[ 9755 ] 6 ـ المولى سعيد المزيدي في تحفة الإِخوان : عن أبي بصير ، عن الصادق ( عليه السلام ) ـ في خبر طويل ، في خلقة آدم ( عليه السلام ) ـ إلى أن قال : « ثم صارت الروح إلى الخياشيم فعطس ، ففتحت العطسة المجاري المسدّدة ، وصارت إلى اللسان فقال آدم : الحمد لله الذي لم يزل ، فهي أوّل كلمة قالها ، فناداه الربّ : يرحمك ربّك يا آدم ، لهذا خلقتك ، وهذا لك ولذريّتك ، ولمن قال مثل مقالتك ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ليس على إبليس أشدّ من تسميت العاطس » .
[ 9756 ] 7 ـ أبو العباس المستغفري في طبّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) : قال : قال [ صلى الله عليه وآله وسلم ] [1] : « من سبق العاطس بالحمد لله أمن من الشوص [2] واللوص [3] والعلوص [4] » .