1 ـ ( باب استحباب اقتناء الخيل وإكرامها )
قدماه على الأرض صهل ، فقيل : بوركت من دابّة أذلّ بصهيلك المشركين ، وأذلّ به أعناقهم ، واملأ به آذانهم ، وأرعد به قلوبهم ، فلمّا عرض الله على آدم من كلّ شيء ، قال له : إختر من خلقي ما شئت ، فاختار الفرس فقيل له : إخترت عزّك ، وعزّ ولدك ، خالدا ما خلّدوا ، وباقيا ما بقوا ، بركتي عليك وعليهم ، ما خلقت خلقا أحبّ إليّ منك ومنه » (3) .