24 ـ ( باب كراهة الوحدة في السفر ، واستحباب رفيق واحد ، أو اثنين مع الحاجة إلى الزيادة )
آبائه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : « جاء رجل الى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : يا رسول الله ، إني أردت شراء دار ، أين تأمرني أشتري في جهينة ، أم في مزينة ، أم في ثقيف ، أم في قريش ؟ فقال له رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : الجوار ثم الدار ، والرفيق ثم السفر [1] » .
[ 9274 ] 5 ـ وعن محمد بن بريد المقریء ، حدثنا أيوب بن النجار ، حدثنا الطيب بن محمد ، عن عطا ، عن أبي هريرة قال : لعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مخنثي الرجال ـ إلى أن قال ـ وراكب الفلاة وحده .
[ 9275 ] 6 ـ نهج البلاغة : في وصيّة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لولده الحسن ( عليهما السلام ) : « سل عن الرفيق قبل الطريق » .
[ 9276 ] 7 ـ الشيخ المفيد في الاختصاص : عن الأوزاعي ـ في حديث ـ أنه قال لقمان لابنه : « يا بني الرفيق ثم الطريق » .
[ 9277 ] 8 ـ عوالي اللآلي : عن النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) ، أنه قال في المسافر وحده : « شيطان ، والاثنان شيطانان ، والثلاثة ركب » .
وقال ( صلى الله عليه وآله ) : « لو علم الناس ما في الوحدة ما أعلم ، ما سار راكب ميلا وحده » [1] .