16 ـ ( باب تحريم الزكاة الواجبة على بني هاشم ، إذا كان الدافع من غيرهم )
( عليه السلام ) ـ في كلام له طويل ـ قال ( عليه السلام ) : « فنحن الذين عنى الله بذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل [ كلّ هؤلاء منّا خاصّة ] [1] لأنه لم يجعل لنا في سهم الصدقة نصيباً ، أكرم الله نبيه ( صلى الله عليه وآله ) ، وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ الناس » الخبر .
ورواه الكليني في الروضة : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم : مثله [2] .
[ 7804 ] 11 ـ عماد الدين الطبري في بشارة المصطفى : عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن جده عبد الصمد بن محمد التميمي ، قال : حدثنا أبو الحسن محمد بن القاسم الفارسي ، قال : حدثنا أحمد بن أبي الطيب بن شعيب ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن حفص البختري ، حدثنا زكريا بن يحيى بن مروان ، حدثنا عبد الرحمن بن صالح ، حدثنا موسى بن عثمان الحضرمي ، عن أبي إسحاق ، عن البراء ، وعن زيد بن أرقم ، قال : كنا مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خم ، ونحن نرفع غصن الشجرة عن رأسه ، فقال : « إنّ الصدقة لا تحل لي ، ولا لأهل بيتي » الخبر .