1 ـ ( باب استحبابها ، وكيفيّتها ، وجملة من أحكامها )
ما قد مات ، وتردّ به ما قد فات ، وتخرج به ما هو آت ، وتوسّع لنا به في الأقوات ، سحاباً متراكباً هنيئاً مرئاً طبقاً مجلّلاً [5] ، غير ملط [6] ودقه [7] ، ولا خلّب برقه [8] ، اللهم اسقنا غيثاً مريعاً ممرعاً عديماً [9] واسعاً غزيراً ، يرو به البهم ، ويجبر به الهم [10] ، اسقنا سقياً تسيل منه الرضاب [11] ، ويملأ منه الحباب [12] ، وتفجّر منه الأنهار ، وتنبت به الأشجار ، وترخص به الأسعار ، في جميع الأمصار ، وتنعش به البهائم والخلق ، وتنبت به الزرع ، وتدرّ به الضرع ، وتزدنا به قوّة إلى قوتك [13] ، اللهم لا تجعل ظلّه علينا سموماً ، ولا تجعل برده علينا حسوما ، ولا تجعل ضره [14] علينا رجوماً ، ولا ماءه علينا أجاجاً ، اللهم ارزقنا من بركات السموات والأرض » .
السيد الراوندي في نوادره : بإسناده عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ، مثل الأول والثاني ، باختلاف في بعض الكلمات [15] .
- (5) المجلل : السحاب الذي يعم الأرض بالمطر ( لسان العرب ج 11 ص 118 ) . ↩
- (6) في نسخة النوادر : مضر ، منه قده . ↩
- (7) الودق : المطر كله شديده وهينه ( لسان العرب ج 10 ص 373 ) . ↩
- (8) برق خلب : وهو الذي ليس فيه مطر ( لسان العرب ج 10 ص 15 ) . ↩
- (9) في نسخة : عريضا ، منه قده . ↩
- (10) في نسخة النوادر : المريض ، منه قده . ↩
- (11) الظاهر أنه تصحيف ( الظراب ) ، والظراب : الروابي الصغار ، واحدها ظرب ( لسان العرب ج 1 ص 569 ) . ↩
- (12) الظاهر أنه تصحيف ( الجباب ) وهي الآبار . ↩
- (13) في نسخة النوادر : قوتنا ، منه قده . ↩
- (14) في نسخة النوادر : صعقة ، منه قده . ↩
- (15) نوادر الراوندي : 29 ، وعنه في البحار ج 91 ص 315 ح 4 . ↩