20 ـ ( باب استحباب كثرة حمد الله ، عند تظاهر النعم )
عن عمرو بن شمر ، عن جابر الجعفي ، عن ابي جعفر محمد بن علي ( عليهما السلام ) ، عن جابر بن عبد الله الانصاري ، عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، في حديث قال : « قال جبرئيل : يا محمد ، قل في كل اوقاتك : الحمد لله رب العالمين ، ( وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ ) [2] » .
5960 / 23 ـ القطب الراوندي في لب اللباب : عن النبي ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : « عجبا لامر المؤمن ، ان امره كله خير ، ان اصابه ما يحب حمد الله عليه ، فكان له خيرا ، وان اصابه ما يكره ، صبر عليه ، فكان خيرا له » .
5961 / 24 ـ وعنه ( صلّى الله عليه وآله ) قال : « لو ان الله اعطى الدنيا باسرها ، لعبد من عبيده ، فيقول العبد : الحمد لله ، لكان الذي اتى به افضل مما اعطي » .
5962 / 25 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « اذا انعم الله على عبد نعمة ، فعلم انها من الله ، فقد ادى شكرها ، من قبل ان يحمده » .
5963 / 26 ـ وقال ( صلّى الله عليه وآله ) : « قول العبد : الحمد لله ، ارجح في ميزانه ، من سبع سماوات وسبع ارضين ، واذا اكل او شرب او لبس ثوبا ، قال : الحمد الله ، فقال الله : انه كان عبدا شكورا » .
5964 / 27 ـ وقال رجل : الحمد لله ، حمدا زاكيا طيبا مباركا ، فقال : « ايكم صاحب هذه الكلمة ؟ فقد رأيت بضعا وثلاثين ملكا ، يبتدرونها ايهم يكتبها اولا » .
- (2) الشعراء 26 : 227 . 23 ـ 27 ـ لبّ اللباب : مخطوط . ↩