24 ـ ( باب استحباب الاكثار من قراءة الاخلاص ، وتكرارها الف مرة في كل يوم وليلة ، وكراهة تركها )
ثلثا من القرآن ؟ فقالوا : يا رسول الله من يطيق ذلك ؟ فقال : يقرأ مرة ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) فكأنما قرأ ثلث القرآن » .
4709 / 7 ـ وعن انس بن مالك ، قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « من قرأ ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) مرة واحدة ، بورك عليه مرة ، وان قرأها مرتين بورك عليه وعلى اهل بيته ، وان قرأها ثلاثا بورك عليه وعلى اهله وعلى جيرانه ، وان قرأها اثنتي عشرة مرة ، بنى الله تعالى له في الجنة اثنتي عشرة غرفة ، وتقول الحفظة : تعالوا انظروا الى غرف اخواننا ، وان قرأها مائة مرة ، جعلها الله تعالى كفارة ذنوب خمسة وعشرين سنة منه ، وان قرأها اربعمائة مرة ، جعلها الله كفارة اربعمائة سنة من ذنوبه ، الا الدماء والمظالم ، وان قرأها الف مرة ، لا يموت حتى يرى مكانه في الجنة ، او يراه غيره فيخبره به » .
4710 / 8 ـ وعنه ، قال : كنا مع رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) بتبوك ، فطلعت علينا الشمس ، في نور وضياء لم نره قط ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لجبرئيل : « ما بال الشمس اليوم في هذا الضياء ، الذي لم يكن لها في يوم » ؟ فقال : مات معاوية بن معاوية الليثي في المدينة ، فبعث الله تعالى سبعين الف ملك يصلون عليه ، فقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) لجبرئيل : « بم نال هذه المنزلة » ؟ قال : بقراءة : ( قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدٌ ) ذاهبا وجائيا ، وقائما وقاعدا ، في الليل والنهار ، وان شئت يا رسول الله ، ان تطوي الأرض حتى تصلي عليه ، قال : « نعم » فذهب ( صلّى الله عليه وآله ) ، وصلى عليه ورجع .
7 ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج 5 ص 607 .
8 ـ تفسير أبي الفتوح الرازي ج 5 ص 608 .