1 ـ ( باب جملة منها )
دمعها ، وتطفئ بحور النيران عن صاحبها ، لا تبتز [5] الخصوم ، ولا تنهرالسائل ، ولا تجالس في مجلس القضاء [6] غير فقيه ، ولا تشاور في القضاء [7] ،فان المشورة في الحرب ومصالح العاجل ، والدين فليس [8] بالرأي إنما هوالاتباع ، لا تضيع الفرائض وتتكل على النوافل ، أحسن إلى من أساءإليك ، واعف عمن ظلمك ، وارع من نصرك ، واعط من حرمك ،وتواضع لمن أعطاك ، واشكر الله على ما أولاك ، واحمد على ما أبلاك ، العلمثلاثة : آية محكمة ، وسنة متبعة ، وفريضة عادلة ، وملاكهن أمرنا ».
[ 21543 ] 2 ـ وعنه ( عليه السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله )ـ فيما عهده إليه ، وفي رواية في عهده إلى مالك حين ولاه مصر ـ : « أنظر فيالقضاء بين الناس ، نظر عارف بمنزلة الحكم عند الله ، فان الحكم ميزانقسط الله الذي وضع في الأرض ، لانصاف المظلوم من الظالم ، والاخذللضعيف من القوي ، وإقامة حدود الله على سننها ومنهاجها ، التي لا يصلحالعباد والبلاد الا عليها ، فاختر للقضاء بين الناس أفضل رعيتك فينفسك ، واجمعهم للعلم والحلم والورع ، ممن لا تضيق به الأمور ، ولاتمحكه الخصوم ، ولا يضجره عي العي ، ولا يفرطه جور الظلم [1] ، ولاتشرف نفسه على الطمع ، ولا يدخل في اعجاب ، [ ولا ] [2] يكتفي بأدنىفهم دون أقصاه ، أوقفهم عند الشبهة ، وآخذهم لنفسه بالحجة ، وأقلهمتبرما من تردد الحجج ، وأصبرهم على كشف الأمور وايضاح الخصمين [3]
- (5) تبتز : أي تغلب وتسلب وفي الدعائم : تنبز والنبز هنا بمعنى السب والكلام الخشن( انظر لسان العرب ج 5 ص 312 و 413 ). ↩
- (6) في المخطوط : الفقيه ، وما أثبتناه من المصدر. ↩
- (7) في المصدر : الفتيا. ↩
- (8) في المصدر : ليس هو. 2 ـ دعائم الاسلام ج 1 ص 359. ↩
- (1) في المصدر : الظلوم. ↩
- (2) أثبتناه من المصدر. ↩
- (3) في المصدر زيادة : لا يزدهيه الاطراء. ↩