24 ـ ( باب أنه لا يجوز الحلف ولا ينعقد إلّا بالله واسمائه الخاصة ، ونحو قوله : لعمرو الله ، و : لاها الله )
[19164] 2 ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه كان كثيراً ما يقول في يمينه ويحلف بهذه اليمين : « ومقلب القلوب والأبصار » .
[19165] 3 ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « من حلف بغير الله ، فقد ( كفر وأشرك )(1) » .
[19166] 4 ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : « إذا حلفتم فاحلفوا بالله والا فاتركوا » .
[19167] 5 ـ أحمد بن محمد بن عيسى في نوادره : عن زرارة ، عن أبي جعفر أو أبي عبدالله ( عليهما السلام ) ، قال : قال : « لا أرى أن يحلف الرجل إلّا بالله ، فأما قول الرجل : لا بل شانئك ، فإنه من قول الجاهلية ، فلو حلف الناس بهذا وأشباهه لترك الحلف بالله ، فأما قول الرجل : ياهنا أو ياهناه(1) ، فإنما ذلك طلب الإِسم ولا أرى به بأساً ، وأما قوله : لعمرو الله ، وقوله : لا هما الله ، فإنما هو بالله » .
[19168] 6 ـ وعن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن الثمالي ، عن علي بن الحسين قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله) : لا تحلفوا إلّا بالله » الخبر .
[19169] 7 ـ وعن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) ، في قول الله : ( وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ )(1) ( وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ )(2) وما أشبه _____________________________
2 ـ عوالي اللآلي ج 3 ص 443 ح 2 .
3 ـ عوالي اللآلي ج 3 ص 444 ح 8 .
(1) في المصدر : أشرك .
4 ـ عوالي اللآلي ج 1 ص 262 ح 45 .
5 ـ نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص 60 .
(1) في نسخة : يا هماه .
6 ـ نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص 60 .
7 ـ نوادر أحمد بن محمد بن عيسى ص 60 .