مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 15 · ص 69 / 489
22px
عدد الكلمات: 322 · ~2 دقائق القراءة
👁 14 📑 0
مستدرك الوسائل ج15 ص69

5 ـ ( باب استحباب قلة المهر ، وكراهة كثرته )

[17554] 4 ـ البحار ، نقلاً عن المجازات النبوية للسيد الرضي : باسناده عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « لا تغالوا بمهور النساء ، فإنما هي سقيا (1) الله سبحانه » .

[17555] 5 ـ الحميري في قرب الإِسناد : عن الحسن بن ظريف (1) ، عن ابن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : « كان فراش علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، حين دخلنا (2) عليه إهاب كبش ـ إلى أن قال ـ وكان صداقها درعاً من حديد » .

[17556] 6 ـ علي بن عيسى في كشف الغمة : عن مجاهد ، عن علي ( عليه السلام ) ، قال : « خطبت فاطمة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ إلى أن قال ـ قال ( عليه السلام ) ، فهل عندك من شيء تستحلها به ؟ قلت : لا والله يا رسول الله ، فقال : ما فعلت بالدرع التي سلحتكها ؟ فقلت : عندي ، والذي نفسي بيده انها لحطمية ما ثمنها أربعمائة درهم ، قال : قد زوجتكها ، فابعث بها ، فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » .

4 ـ بحار الأنوار ج 103 ص 353 ح 34 عن المجازات النبوية ص 182 .

(1) جاء في هامش الطبعة الحجرية ما نصّه : « قال السيد : هذه استعارة ، والمراد إعلامهم أنّ وفاق النساء المكرمات وكرمهن على إرادة الأزواج ، ليس هو بأن يزاد في مهورهن ، ويغالى بصدقاتهنّ ، وإنّما ذلك إلى الله سبحانه فهي كالأحاظي والأقسام والجدود والأرزاق ، فقد تكون المرأة منزورة الصداق ، واثقة بالوفاق ، وقد تكون ناقصة بالمقة وإن كانت زائدة الصدقة ، فشبّه ( صلى الله عليه وآله ) ذلك بسقيا الله ، يرزقها واحداً ويحرمها آخر ، ويصاب بها بلد ويمنعها بلد ، وهذه من أحسن العبارات عن المعنى الذي أشرنا إليه ودللنا عليه » ، منه قدّه .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.