4 ـ ( باب استحباب كون المهر خمسمائة درهم )
يبلغ الخمسمائة درهم ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تكون النحلة ما تراضيا عليه ، قال حذيفة : يا رسول الله فإن أحب أحد من الأُمة الزيادة على الخمسمائة درهم ، قال : قد أخبرتكم معاشر الناس ، بما كرمني الله به ، وكرّم أخي علياً وابنتي فاطمة ( عليهما السلام ) ، وتزويجها في السماء ، وقد أمرني ربي أن أُزوجه في الأرض ، وأن أجعل نحلتها خمسمائة درهم ، ثم تكون سنة لأُمتي ـ إلى أن قال ـ فقام (2) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) [ فقال ] (3) : وهذا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، قد زوجني ابنته فاطمة وصداقها عليّ خمسمائة درهم » .