51 ـ ( باب ما يستحب من الدعاء والكتابة للآبق ، وجملة من أحكام العتق )
وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّـهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ) [1] .
[18933] 2 ـ وعن كتاب لفظ الفوائد : خيرة لرد الغائب والآبق : تكتب يوم الاثنين دائرة في وسط دائرة ، تكتب في الأولى قوله : ( وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ) [1] كذلك يضيق الله على فلان بن فلان حتى يرجع الى الموضع الذي خرج منه .
ثم تكتب في الثانية : ( إنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ) [2] .
ثم تكتب في داخل الدائرة : ( إِنَّهُ عَلَىٰ رَجْعِهِ لَقَادِرٌ ) [3] ثلاثاً ، كذلك يرجع فلان بن فلانة الى موضع خرج منه .
ثم تكتب في ظهر الورقة سطراً متطاولاً : ( وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ ) [4] وإن كان معه شيء من أثر المطلوب كان أجود ، ويغرز في اسم الشخص ابرة وينجر ويعلق بخيط نيرة [5] .
[18934] 3 ـ وفي كتاب خواص القرآن : أنه من ضاع له شيء أو ابق ، فليصل ضحى الجمعة ثماني ركعات ، فإذا سلم قرأ الضحى سبعاً ، وقال : يا صانع العجائب ، يا راد كل غائب ، يا جامع الشتات ، يا من مقاليد الأُمور بيده ، اجمع علي كذا وكذا ، فإنه لا جامع الا أنت .