1 ـ ( باب أن من قال لزوجته ، أنت عليّ كظهر أُمي ، حرم عليه وطؤها مع الشرائط حتى يكفر ، وانه يحرم التلفظ بالظهار )
غيرها ، وضربت بيدي على صفحة رقبتي ، فقال : « صم شهرين » فقلت : هل أصبت ما أصبت الا من الصيام !؟ فقال : « اطعم ستين مسكيناً » فقلت : والذي بعثك بالحق نبياً قد بتنا وحشين (1) ما لنا من طعام ، فقال : « اذهب الى صدقة بني زريق فليدفع اليك وسقا من تمر ، فاطعم ستين مسكيناً ، وكل أنت وعيالك الباقي » قال : فرجعت الى قومي فقلت : [ ما ] (2) وجدت عندكم الا الضيق وسوء الرأي ، ووجدت عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) السعة وحسن الخلق ، وقد أمر لي بصدقتكم .
[18592] 5 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « اياك أن تظاهر امرأتك ، فإن الله عير قوما بالظهار ، فقال : ( مَّا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا ) (1) » .