15 ـ ( باب استحباب التسمية باسماء الأنبياء والأئمة ( عليهم السلام ) ، وبما دلّ على العبودية حتى عبد الرحمن )
عبدالله ( عليه السلام ) : جعلت فداك ، إنّا نسمي بأسمائكم وأسماء آبائكم ، فينفعنا ذلك ؟ فقال : « إي والله ، وهل الدّين إلّا الحب والبغض ! قال الله : ( إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّـهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّـهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) (1) » .
[17751] 3 ـ دعائم الإِسلام : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إذا كان اسم بعض أهل البيت اسم نبي ، لم تزل البركة فيهم » .
[17752] 4 ـ الصدوق في الهداية : أصدق الأسماء ما سمي بالعبودية ، وأفضلها أسماء الأنبياء .
[17753] 5 ـ علي بن عيسى في كشف الغمة : نقلاً عن دلائل الحميري ، عن جعفر بن محمد القلانسي قال : كتب أخي محمد إلى أبي محمد ( عليه السلام ) ، وامرأته حامل مقرب ، أن يدعو الله أن يخلصها ويرزقه ذكراً ويسميه ، فكتب يدعو الله بالصلاح ويقول : « رزقك الله ذكراً سوياً ، ونعم الإِسم محمداً وعبد الرحمن » فولدت ـ إلى أن قال ـ فسمى واحداً محمد ، والآخر صاحب الزوائد عبد الرحمن .