2 ـ ( باب تحريم الزنى على المرأة ، محصنة كانت أو غير محصنة )
دعائم الإِسلام : عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، مثلهما [2] .
[ 16870 ] 3 ـ وعنه ( صلى الله عليه وآله ) ، أنه قال : « اشتد غضب الله على امرأة ادخلت على قوم [ رجلاً ] [1] من غيرهم ، فنظر إلى حرمهم ، ووطىء فرشهم » الخبر .
[ 16871 ] 4 ـ وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال : « ثلاثة لا يكلمهم الله ( يوم القيامة ) [1] ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم : الشيخ الزاني ، والديوث وهو الذي لا يغار ويجتمع [ الناس ] [2] في بيته [ على ] [3] الفجور ، والمرأة توطىء فراش زوجها » .
[ 16872 ] 5 ـ القطب الراوندي في دعواته : عن سمرة بن جندب قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، مما يكثر أن يقول لأصحابه : « هل رأى أحد منكم رؤيا ؟ » وإنه قال لنا ذات غداة : « إنه أتاني الليلة آتيان ، فقالا لي : انطلق فانطلقت ـ إلى أن قال ـ فانطلقنا فأتينا على مثل التنور ، فإذا فيه لغط وأصوات ، فاطلعنا فيه فإذا فيه رجال ونساء عراة ، فإذا هم يأتيهم لهب من أسفل منهم ، فإذا أتاهم ذلك اللهب ضأضأوا [1] ، قلت لهما : ما هؤلاء ؟ قالا : انطلق ـ إلى أن قال ـ قلت لهما : إني رأيت منذ الليلة عجباً ، فما هذا الذي رأيت ؟ ـ إلى أن قالا ـ : وأما الرجال والنساء العراة ، الذين في مثل التنور ، فإنهم الزناة والزواني » .
(2 ، 3) أثبتناه من المصدر .
5 ـ دعوات الراوندي .
[1] ضأضأوا : من الضأضاء وهي أصوات الناس وصياحهم ( القاموس المحيط ج 1 ص 21 ) .