47 ـ ( باب كراهة الجماع ما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس ، ومن مغيب الشمس الى مغيب الشفق ، ويوم كسوف الشمس ، وليلة خسوف القمر ، وفي اليوم الذي يكون فيه ريح سوداء ، أو حمراء ، أو صفراء ، أو زلزلة ، وكذا الليلة التي يكون فيها شيء من ذلك )
[ هل ] (1) يكره الجماع في وقت من الأوقات ؟ فقال : « نعم ، من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ومن غياب الشمس الى غياب الشفق ، وفي الليلة التي ينكسف فيها القمر ، وفي اليوم الذي تنكسف فيه الشمس ، وفي اليوم والليلة اللذين تزلزل فيهما الأرض ، وعند الريح الصفراء ، أو السوداء ، أو الحمراء ، ولقد بات رسول الله ( صلى لله عليه وآله ) عند بعض نسائه في الليلة التي انكسف فيها القمر فلم يكن منه اليها شيء ، فلما أصبح خرج إلى مصلاه فقالت : يا رسول الله ، ما هذا الجفاء الذي كان منك في هذه الليلة ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ما كان جفاء ، ولكن كانت هذه الآية ، فكرهت أن ألذَّ فيها ، فأكون ممن عنى الله في كتابه بقوله : ( وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مِّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ ) (2) ثم قال محمد بن علي ( عليه السلام ) : والذي بعث محمداً ( صلى الله عليه وآله ) بالنبوة ، واختصه بالرسالة ، واصطفاه بالكرامة ، لا يجامع أحد منكم في وقت من هذه الأوقات ، فيرزق ذرية فيرى فيها قرة عين » .
[ 16557 ] 2 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) : « واتق الجماع في اليوم الذي تنكسف فيه (1) الشمس ، أو في ليلة ينكسف (2) فيها القمر ، وفي الزلزلة ، وعند الريح الصفراء والحمراء والسوداء ، فمن فعل ذلك وقد بلغه الحديث ، رأى في ولده ما يكره » .
[ 16558 ] 3 ـ عبد الله والحسين ابنا بسطام في طب الائمة ( عليهم السلام ) : __________________________
(1) أثبتناه من المصدر .
(2) الطور 52 : 44 .
2 ـ فقه الرضا ( عليه السلام ) ص 31 .
(1) في الحجرية : « فيها » وما أثبتناه من المصدر .
(2) في المصدر : تنخسف .
3 ـ طب الأئمة ص 131 .