44 ـ ( باب ان جوائز الظالم وطعامه حلال ، وان لم يكن له مكسب الا من الولاية ، الا ان يعلم كونه حراماً بعينه ، وانه يستحب الاجتناب ، وحكم وكيل الوقف المستحل له )
[ 15035 ] 14 ـ علي بن الحسين المسعودي في مروج الذهب : قال : سعي الى المتوكل بعلي بن محمد الجواد ( عليه السلام ) ـ الى ان ذكر بعثه جماعة من الاتراك ، فهجموا داره ليلاً وحملوه اليه ، الى ان قال ـ فبكى المتوكل (1) حتى بلّت ( لحيته دموع عينيه ) (2) وبكى الحاضرون ، ودفع الى عليّ ( عليه السلام ) أربعة آلاف دينار ، ثم ردّه الى منزله مكرماً .
[ 15036 ] 15 ـ الصدوق في علل الشرائع : نقلاً من كتاب محمد بن بحر الشيباني المعروف بكتاب الفروق بين الاباطيل والحقوق ، عن أبي بكر محمد بن الحسن بن اسحاق بن خزيمة النيسابوري قال : حدّثنا أبو طالب زيد بن احرم ، قال : حدّثنا أبو داود قال : حدّثنا القاسم بن فضل ، قال حدّثنا يوسف بن مازن الراشي قال : بايع الحسن بن علي ( عليهما السلام ) معاوية ، على ان لا يسميه أمير المؤمنين ، ولا يقيم عنده شهادة ، وعلى ان لا يتعقب على شيعة علي ( عليه السلام ) شيئاً ، وعلى ان يفرق في أولاد من قتل مع أبيه يوم الجمل ، وأولاد من قتل مع أبيه بصفين ، ألف ألف درهم ، وان يجعل ذلك من خراج دارابجرد (1) .
[ 15037 ] 16 ـ وفيه مرسلاً : وكان الحسن والحسين ( عليهما السلام ) (1) يأخذان من معاوية الاموال ، فلا ينفقان من ذلك على انفسهما ولا (2) على عيالهما ، ما تحمله الذبابة بفيها .
14 ـ مروج الذهب ج 4 ص 11 .
(1) في المصدر زيادة : بكاءً طويلاً .
(2) في المصدر : دموعه لحيته .
15 ـ علل الشرائع ص 212 .
(1) دارابجرد : ولاية بفارس ، وقرية من قرى كورة اصطخر ، بها معدن للزئبق . ( معجم البلدان ج 2 ص 419 ) .
16 ـ علل الشرائع ص 218 .
(1) في المصدر زيادة : ابنا علي ( عليه السلام ) .
(2) ليس في المصدر .