44 ـ ( باب ان جوائز الظالم وطعامه حلال ، وان لم يكن له مكسب الا من الولاية ، الا ان يعلم كونه حراماً بعينه ، وانه يستحب الاجتناب ، وحكم وكيل الوقف المستحل له )
محمد بن بابويه ، واخبرني جدّي ، عن والده ، عن جماعة من أصحابنا منهم السيد أبو البركات وعلي بن محمد المعاذي ، ومحمد بن علي العمري ، ومحمد بن ابراهيم بن عبد الله المدائني ، جميعاً عن الصدوق ، عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن جدّه (1) ، عن أبي نصر الهمداني ، قال : حدّثتني حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر عمة أبي محمد الحسن بن علي ( عليهم السلام ) ، وذكر قصة طويلة جرت بين أبيها ( عليه السلام ) ، وبين زوجته ام الفضل بنت المأمون ، وفيها ذكر الحرز المشهور بحرز الجواد ( عليه السلام ) ، الى ان قالت : قال المأمون لياسر : سر الى ابن الرضا ( عليه السلام ) وابلغه عنّي السلام ، واحمل اليه عشرين ألف دينار ، وقدم اليه الشهري (2) الذي ركبته البارحة ، ثم أْمُر بعد ذلك الهاشميين ان يدخلوا عليه بالسلام ويسلموا عليه ، قال ياسر : فامرت لهم بذلك ، ودخلت انا أيضاً معهم وسلّمت عليه ، وابلغت التسليم ووضعت المال بين يديه ، وعرضت الشهري عليه ، فنظر اليه ساعة ثم تبسّم ، الخبر .
[ 15034 ] 13 ـ الشيخ المفيد في الارشاد : عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن محمد ابن يعقوب الكليني ، عن علي بن محمد ، عن إبراهيم بن محمد الطاهري (1) قال : مرض المتوكل ـ وذكر كيفية شفائه بمعالجة الامام أبي الحسن ( عليه السلام ) ، وان امه حملت اليه ( عليه السلام ) عشرة آلاف دينار ، لما بشرت بعافية ولدها ، الى ان ذكر ـ انه سعي به ( عليه السلام ) بعد ذلك الى المتوكل ، فأمر سعيداً حاجبه ان يهجم ليلاً عليه ويأخذ ما يجد عنده ، فلم يجد الا المال المذكور وسيفاً فحمل اليه ، قال : فأمر ان يضم الى البدرة بدرة اخرى ، قال : قال لي : احمل ذلك الى أبي الحسن ، واردد عليه السيف والكيس بما فيه ، الخبر .