74 ـ ( باب تحريم البغي )
القاصعة : « فالله في عاجل البغي ، وآجل وخامة الظّلم ، وسوء عاقبة الكبر ، فانّهما مصيدة ابليس العظمى ومكيدته الكبرى ، الّتي تساور قلوب الرّجال مساورة السّموم القاتلة ، فما تكدي [1] ابداً ولا تشوي [2] احداً ، لا عالماً بعلمه ولا مقلّا في طمره » .
وقال ( عليه السلام ) : « من سلّ سيف البغي قتل به » [3] .
وفي وصيّته لولده الحسن ( عليه السلام ) : « وألأَم اللّؤم البغي عند القدرة » [4] .
[ 13589 ] 5 ـ الشّيخ المفيد في اماليه : عن احمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن ابيه ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن احمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك [1] بن عطيّة ، عن ابي عبيدة الحذّاء ، عن ابي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « في كتاب علي ( عليه السلام ) : ثلاث خصال لا يموت صاحبهنّ ابداً حتّى يرى وبالهنّ : البغي ، وقطيعة الرّحم ، واليمين الكاذبة ( يبارز الله بها ) [2] » الخبر .
[ 13590 ] 6 ـ أبو علي ابن الشّيخ في اماليه : باسناده عن ابن عبّاس ، قال : ما ظهر البغي قطّ في قوم إلّا ظهر فيهم الموتان [1] .
5 ـ أمالي المفيد ص 98 ح 8 .
[1] في الطبعة الحجرية : « الحسن » ، وما أثبتناه من المصدر ومعاجم الرجال « راجع معجم رجال الحديث ج 4 ص 379 وج 5 ص 93 وج 14 ص 168 ) .
[2] ما بين القوسين ليس في المصدر .
6 ـ أمالي الطوسي ج 2 ص 17 .
[1] الموتان : كثرة الموتى لوباء أو غيره ( لسان العرب ج 2 ص 93 ) .