مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 56 / 446
22px
عدد الكلمات: 324 · ~2 دقائق القراءة
👁 19 📑 0
مستدرك الوسائل ج12 ص56

63 ـ ( باب استحباب ترك ما زاد عن قدر الضرورة من الدنيا )

معافى في بدنه ، مخلى (1) في سربه (2) في دخوله وخروجه ، عنده قوت يوم واحد ، فكأنما حيزت (3) له الدنيا » .

[ 13493 ] 5 ـ علي بن ابراهيم في تفسيره : عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « يا حفص ، ( والله ما انزلت ) (1) الدنيا من نفسي إلّا بمنزلة الميتة ، إذا اضطررت إليها أكلت منها » الخبر .

[ 13494 ] 6 ـ البحار ، عن كتاب عيون الحكم والمواعظ لعلي بن محمد الواسطي : بإسناده عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، أنه قال في كلام بعد ذكر بعض حالات الأنبياء : « ثم اقتص الصالحون آثارهم وسلكوا منهاجهم ـ إلى أن قال ـ ثم ألزموا أنفسهم الصبر ، وانزلوا الدنيا من أنفسهم كالميتة ، التي لا يحل لأحد أن يشبع منها إلّا في حال الضرورة إليها ، واكلوا منها بقدر ما أبقى لهم النفس وأمسك الروح ، وجعلوها بمنزلة الجيفة التي اشتد نتنها ، فكل من مر بها امسك على فيه ، فهم يتبلغون بأدنى البلاغ ، ولا ينتهون إلى الشبع من النتن ، ويتعجبون من الممتلىء منها شبعاً ، والراضي بها نصيباً » الخبر .

[ 13495 ] 7 ـ محمد بن أحمد بن علي الفتال في روضة الواعظين : روي أن سعد بن أبي وقاص دخل على سلمان الفارسي يعوده ، فبكى سلمان فقال له سعد : ما يبكيك يا أبا عبد الله ؟ توفي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو عنك راض ، ترد عليه الحوض ، فقال سلمان : أما أنا لا أبكي جزعاً من الموت ____________________

(1) في المصدر : فخلى ، وما أثبتناه من المصدر .

(2) في الحديث من أصبح آمناً في سربه ، أي في نفسه والسرب : المسلك والطريق . ( نهاية ابن الأثير ج 2 ص 356 ) .

(3) في المصدر : خيرت .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.