مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 12 · ص 380 / 446
22px
عدد الكلمات: 335 · ~2 دقائق القراءة
👁 12 📑 0
مستدرك الوسائل ج12 ص380

17 ـ ( باب تأكد استحباب اصطناع المعروف الى العلويين والسادات )

قم : انّ الحسين بن الحسن بن الحسين بن جعفر بن محمد بن اسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام ، كان بقم يشرب علانية ، فقصد يوماً الحاجة الى باب أحمد ابن اسحاق الاشعري ، وكان وكيلاً في الأوقاف بقم ، فلم يأذن له ، فرجع الى بيته مهموماً ، فتوجه احمد بن اسحاق الى الحج ، فلما بلغ سرّ من رأى ، فاستأذن على أبي محمد العسكري عليه السلام فلم يأذن له ، فبكى احمد طويلاً وتضرّع حتى اذن له ، فلما دخل قال : يا بن رسول الله ، لم منعتني الدخول عليك ، وأنا من شيعتك ومواليك ؟ قال عليه السلام : « لانّك طردت ابن عمّنا عن بابك » فبكى احمد وحلف بالله انه لم يمنعه من الدخول عليه الّا لان يتوب من شرب الخمر ، قال : « صدقت ، ولكن لا بدّ من اكرامهم واحترامهم على كلّ حال ، وأن لا تحقّرهم ولا تستهين بهم لانتسابهم الينا ، فتكون من الخاسرين ، فلما رجع احمد الى قم ، أتاه اشرافهم وكان الحسين معهم ، فلما رآه احمد وثب اليه واستقبله وأكرمه واجلسه في صدر المجلس ، فاستغرب الحسين ذلك منه واستبدعه ، وسأله عن سببه ، فذكر له ما جرى بينه وبين العسكري عليه السلام في ذلك ، فلمّا سمع ذلك ندم من افعاله القبيحة وتاب منه ، ورجع الى بيته واهرق الخمور وكسر آلاتها ، وصار من الاتقياء المتورعين والصلحاء المتعبدين ، وكان ملازماً للمساجد ومعتكفاً فيها حتى أدركه الموت .

[ 14336 ] 5 ـ وعن يعقوب بن يزيد : عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، انه قال : « قال جدّنا محمد صلّى الله عليه وآله : اني سأشفع في يوم القيامة لاربع طوائف ، ولو كان لهم مثل ذنوب أهل الدنيا : الأول : من سلّ سيفه لذرّيتي ونصرهم ، الثانية : من أعانهم في حال فقرهم وفاقتهم ، بما يقدر عليه من المال ، الثالثة : من احبّهم بقلبه ولسانه ، والرابعة : من قضى حوائجهم اذا اضطروا اليها ، وسعى فيها » .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.