37 ـ ( باب وجوب البراءة من اهل البدع ، وسبّهم ، وتحذير الناس منهم ، وترك تعظيمهم مع عدم الخوف )
ورواه السيد فضل الله الراوندي في نوادره : مسنداً عنه عليه السلام ، مثله (1) .
[ 14194 ] 4 ـ الكشي في رجاله : عن علي بن محمد بن قتيبة ، عن احمد بن ابراهيم المراغي قال : ورد على القاسم بن العلاء نسخة ما كان خرج من لعن ابن هلال ، وكان ابتداء ذلك ان كتب عليه السلام الى قوامه بالعراق : « احذروا الصوفي المتصنّع » قال : وكان من شأن احمد بن هلال ، انه قد كان حج اربعاً وخمسين حجّة ، عشرون منها على قدميه ، قال : وكان رواة اصحابنا بالعراق لقوه وكتبوا منه ، فانكروا ما ورد في مذمّته ، فحملوا القاسم بن العلاء على ان يراجع في امره ، فخرج اليه : « قد كان امرنا نفذ اليك في المتصنع ابن هلال ـ لا رحمه الله ـ بما قد علمت ـ لا غفر الله له ذنبه ، ولا اقاله عثرته ـ دخل في امرنا بلا اذن منّا ولا رضى ، ليستبدّ برأيه ، فيحامي من ذنوبه ، لا يمضي من امرنا ايّاه الّا بما يهواه ويريد ـ أرداه الله في نار جهنّم ـ فصبرنا عليه حتى بتر الله عمره بدعوتنا ، وكنّا قد عرّفنا خبره قوماً من موالينا ايامه ـ لا رحمه الله ـ وامرناهم بالقاء ذلك الى الخاص من موالينا ، ونحن نبرأ الى الله من ابن هلال ـ لا رحمه الله ـ وممّن لا يبرأ منه ، واعلم الاسحاقي ـ سلّمه الله ـ وأهل بيته مما اعلمناك ، من امر هذا الفاجر ، وجميع من كان سألك ويسألك ، عنه من أهل بلده والخارجين ، ومن كان يستحق أن يطّلع على ذلك » . الخبر .
[ 14195 ] 5 ـ وعن حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن جعفر ابن عثمان ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : « يا أبا محمد ، ابرأ ممّن يزعم انّا ارباب » قلت : برىء الله منه ، فقال : « ابرأ ممن يزعم انّا انبياء » قلت : برىء الله منه .